وزير الري من كيجالي: تجربة محمية “نيانديونغو” نموذج عالمي لدمج الحلول الطبيعية في المدن

بقلم/ صباح فراج
في إطار تعزيز التعاون المشترك بين مصر ورواندا في ملفات المياه والبيئة، تفقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، برفقة برناديت أراكوي وزيرة البيئة الرواندية، محمية “نيانديونغو” بالعاصمة كيجالي. تأتي الزيارة بحضور السفيرة حنان شاهين، والوفد الرسمي المرافق، للوقوف على أحدث النظم العالمية في إعادة تأهيل البيئات الحضرية.
“نيانديونغو”.. رئة خضراء وحلول ذكية للتغير المناخي
اطلع الجانبان خلال الجولة على المكونات المتطورة للمحمية، والتي باتت تمثل نموذجاً رائداً في توظيف الحلول القائمة على الطبيعة لتحسين جودة الحياة داخل المدن. وتبرز أهمية المحمية في عدة نقاط:
- التوازن البيئي: تعزيز التنوع البيولوجي ومرونة المدن في مواجهة التقلبات المناخية.
- مرافق متكاملة: تضم المحمية مسارات طبيعية، حدائق نباتية، وبركاً مائية توفر توازناً بيئياً واجتماعياً.
- البحث العلمي: توفير مراكز مخصصة للتعليم البيئي، مما يحول المحمية إلى مختبر مفتوح للاستدامة.
سويلم: ضرورة تبادل الخبرات الإفريقية
أكد الدكتور هاني سويلم أن محمية “نيانديونغو” تجسد كيفية دمج الاعتبارات البيئية في التخطيط الحضري الحديث، مشيراً إلى أن هذه التجربة توفر دروساً عملية في الاستفادة من الطبيعة لتحسين الإدارة البيئية. كما شدد سيادته على أهمية نقل وتبادل مثل هذه الخبرات بين الدول الإفريقية لدعم استدامة الموارد المائية والبيئية في القارة السمراء.
تأتي هذه الزيارة لتؤكد عمق العلاقات المصرية الرواندية وحرص الجانبين على التعاون في مواجهة التحديات البيئية والمناخية بأساليب مبتكرة ومستدامة.
