لايت

انتفاضة فنية لدعم هند صبري.. وتحذيرات من خطورة استهداف “القوة الناعمة” بمؤامرات الجنسية

كتبت / آية حسن

​شهدت الأوساط الفنية والإعلامية في مصر خلال الساعات الماضية موجة عارمة من التضامن مع الفنانة هند صبري، وذلك على خلفية حملة الانتقادات الواسعة التي طالتها عقب تصريحات نسبت للفنانة مها نصار حول كواليس العمل في مسلسل “مناعة”. وتطورت الأزمة من خلاف في وجهات النظر الفنية إلى هجوم استهدف أصول الفنانة، مما دفع رموز الصناعة للتدخل الحاسم.

​وأعرب المنتج محمد العدل عن استيائه الشديد من نبرة الهجوم الموجهة ضد هند صبري، مؤكداً عبر حسابه الرسمي أن ما يحدث تجاوز كل الأعراف المهنية والأخلاقية، واصفاً الموقف بأنه تخطى مرحلة “العيب”. وشدد العدل على أن قيمة الفنان تقاس بإبداعه وتاريخه، وليس بفتح ملفات لا علاقة لها بالفن.

​وفي سياق متصل، وصفت الإعلامية عبلة سلامة ما تتعرض له النجمة التونسية الأصل بأنه “حملة ممنهجة” تفتقر للمبررات المنطقية. واستنكرت سلامة بشدة محاولات البعض استخدام جنسية هند صبري كذريعة للهجوم، مؤكدة أن الفن المصري ظل عبر تاريخه منارة تحتضن المبدعين من كافة أرجاء الوطن العربي دون تمييز.

​وأشارت سلامة إلى أن محاولة إقصاء هند صبري أو التشكيك في انتمائها أمر غير مقبول، خاصة وأنها تعيش في مصر بصفة دائمة، وهي زوجة لمواطن مصري وأم لبنات مصريات، ولم يصدر عنها يوماً ما يسيء للدولة المصرية. واعتبرت أن إقحام جملة “هي تونسية” في سجال مهني هو “كارت سخيف ومهين” لا يليق بمكانة مصر الثقافية.

​واختتمت التدوينات التضامنية بطرح تساؤلات حول الأهداف الحقيقية وراء محاولات تكسير “القوة الناعمة” المصرية واستهداف النجمات الناجحات في توقيت حساس، مؤكدين أن الفخر بالوطن الأم لا يتجزأ عن الإخلاص للبيئة الفنية التي شهدت تألق النجم ونموه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى