إنجاز صحي جديد بسوهاج: المركز الثالث جمهوريًا في مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية

كتب/ ياسر الدشناوى
حققت مديرية الشئون الصحية بمحافظة سوهاج إنجازًا صحيًا لافتًا، بحصولها على المركز الثالث على مستوى الجمهورية في تنفيذ المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية، والتي تستهدف الاكتشاف المبكر لسرطانات القولون، الرئة، البروستاتا، وعنق الرحم، وذلك في إطار دعم جهود الدولة للارتقاء بالصحة العامة وتحسين جودة حياة المواطنين.
إشادة بقيادات الصحة وجهود الفرق الطبية
وأعلن الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، أن هذا التميز يعكس حجم الجهود المبذولة من الفرق الطبية والإدارية داخل المنظومة الصحية بالمحافظة، مؤكدًا أن ما تحقق هو نتاج عمل جماعي منظم وتنفيذ دقيق لتوجيهات القيادة السياسية، الهادفة إلى توفير خدمات صحية مجانية ومتطورة لجميع المواطنين.
الاكتشاف المبكر.. مفتاح رفع نسب الشفاء
وأوضح وكيل الوزارة أن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام تمثل نقلة نوعية في منظومة الرعاية الصحية، حيث تسهم في الاكتشاف المبكر للأمراض، ورفع نسب الشفاء، وتقليل الأعباء الصحية والاقتصادية الناتجة عن العلاج في المراحل المتأخرة، خاصة مع إتاحة خدمات الفحص والتحاليل بالمجان.
نجاحات متتالية ووعي صحي متزايد
ومن جانبها، أكدت الدكتورة شيماء علاء كريم، منسق المبادرات الرئاسية بمديرية الصحة بسوهاج، أن المحافظة تشهد نجاحات متتالية في تنفيذ المبادرات الرئاسية، مشيرة إلى أن هذا التقدم يعكس ارتفاع مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين، وكفاءة الفرق الميدانية في الوصول إلى الفئات المستهدفة بجميع القرى والمراكز.
تنسيق متكامل وتغطية شاملة
وأشار الدكتور عمرو دويدار إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تنسيق مستمر بين الإدارات الصحية المختلفة، مع تقديم خدمات الفحص والتحاليل داخل وحدات الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات، إلى جانب تنفيذ برامج موسعة للتوعية والتثقيف الصحي بمختلف أنحاء محافظة سوهاج.
استمرار العمل لتحقيق أهداف المبادرات الرئاسية
وفي ختام تصريحاته، وجّه وكيل وزارة الصحة الشكر والتقدير لكافة الفرق الطبية والإدارية المشاركة في تنفيذ المبادرات الرئاسية، مؤكدًا استمرار العمل وبذل المزيد من الجهد للحفاظ على هذا التميز، وتحقيق أهداف المبادرات الصحية التي تمثل نقلة حقيقية في تحسين مستوى الرعاية الصحية وجودة حياة المواطنين.
شاركنا برأيك
هل ترى أن مبادرات الكشف المبكر تسهم في إنقاذ الأرواح وتحسين فرص الشفاء؟
وما دور التوعية الصحية في نجاح هذه المبادرات؟