بيان المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى

بيان المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى
كتب ـ حمدي الكاتب
أصدر وزير جيش الإحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس قرارًا يمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى، وهو ما يُعد تمهيدًا لمرحلة أكثر دموية داخل السجون.
لذا نُحذّر المؤسسات الدولية والأممية، وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة، من التبعات المباشرة والفورية لهذا القرار الخطير، وندق ناقوس الخطر أمامها.
يُشكل هذا القرار تجاوزًا إسرائيليًا صارخًا لأدنى الحقوق الإنسانية والقانونية والأخلاقية، ويأتي في أخطر مرحلة تمر بها الحركة الأسيرة منذ عقود.
حيث يتعرض أكثر من 10 آلاف أسير وأسيرة لانتهاكات وحملات قمع وتنكيل متواصلة، أودت بحياة نحو 80 أسيرًا خلال العامين الأخيرين جراء سياسات التعذيب والتنكيل والإهمال الطبي والتجويع.
كما نطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتخلي عن سياسة الصمت السلبي التي تُكلف دماء وأرواح آلاف الأسرى، ومصارحة الرأي العام العالمي والمحلي بحقيقة الجرائم المرتكبة بحقهم.
ونؤكد على ضرورة توفير حماية دولية عاجلة لجميع الأسرى في مختلف السجون، خاصة أن الأشهر الماضية أثبتت أن المخاطر المحدقة بهم تفوق بأضعاف ما واجهوه في السنوات السابقة.
كما ندعو السلطة الفلسطينية والفصائل والقوى والفعاليات الشعبية والمؤسسات الأهلية إلى تصحيح مسارها وإعادة الاعتبار لقضية الأسرى على كافة المستويات.