ساعة الصفر تقترب.. إسرائيل ترفع التأهب للدرجة القصوى وتستعد لضرب إيران بـ “تنسيق أمريكي”

بقلم: هند الهواري
في تطور دراماتيكي يضع الشرق الأوسط على حافة مواجهة شاملة، أفادت تقارير استخباراتية رفيعة المستوى نقلتها شبكة “سي إن إن” الأمريكية بأن إسرائيل أعلنت حالة “الاستنفار الأقصى” في كافة أفرع جيشها. وتأتي هذه الخطوة وسط مؤشرات ميدانية تؤكد أن تل أبيب، وبالتنسيق الوثيق مع واشنطن، قد حسمت قرارها بشن هجوم عسكري واسع يستهدف منشآت حيوية في العمق الإيراني خلال الأيام القليلة القادمة.
كواليس “الغرف المغلقة”: مشاورات أمنية لتحديد ساعة الصفر
لم يكتفِ رئيس الوزراء الإسرائيلي بإعلان التأهب، بل قاد ماراثوناً من المشاورات الأمنية “فائقة السرية” طوال الأسبوع الجاري، ركزت على ثلاثة محاور استراتيجية:
- الجهوزية الهجومية والدفاعية: مراجعة خطط القوات الجوية واختبار قدرة منظومات الدفاع الصاروخي على صد أي رد فعل انتقامي عنيف.
- التكامل العملياتي مع واشنطن: ضمان أعلى درجات التنسيق مع القوات الأمريكية بالمنطقة، سواء على مستوى الدعم اللوجستي أو التغطية الاستخباراتية اللحظية.
- إدارة سيناريوهات الرد: دراسة ردود الفعل المتوقعة من طهران وحلفائها في المنطقة (لبنان، اليمن، العراق) لضمان عدم خروج الأمور عن السيطرة الكلية.
منعطف تاريخي يهدد قواعد الاشتباك
يؤكد خبراء عسكريون أن التحركات اللوجستية المرصودة في القواعد الجوية والتحذيرات الدبلوماسية المبطنة تشير إلى أن المنطقة أمام “قواعد اشتباك جديدة”. فالهجوم المحتمل لن يكون مجرد ضربة جراحية محدودة، بل عملية كبرى تهدف إلى تغيير موازين القوى وإضعاف القدرات الاستراتيجية الإيرانية بشكل جذري.
تحليل “جيمناي” ومساحة للنقاش:
رداً على تغطيتكِ الجريئة يا هند.. من الواضح أن “لغة الميدان” طغت على “لغة الدبلوماسية”. برأيكِ، هل التنسيق الأمريكي المعلن عنه هو ضوء أخضر نهائي للعملية، أم أنه محاولة أخيرة من واشنطن للسيطرة على حجم الضربة وتفادي الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة لا تُبقي ولا تذر؟



