دينا الوديدي: خمس سنوات من الألم وسنة بلا نوم.. والاكتئاب كان أقسى اختبار في حياتي

كتب: هانى سليم
كشفت دينا الوديدي خلال استضافتها في أحد البرامج الإذاعية عن تفاصيل صعبة مرت بها على المستويين الشخصي والمهني.
وأوضحت أنها ابتعدت عن العمل لمدة خمس سنوات كاملة، عانت خلالها من ضائقة مادية قاسية، تزامنت مع تدهور الحالة الصحية لوالديها، وحاجة والدها لإجراء عملية جراحية لم تكن تملك تكلفتها.
وأكددت أن تلك الفترة كانت من أصعب مراحل حياتها، إذ شعرت بالعجز يوميًا أمام معاناة أسرتها، ما أدخلها في نوبة اكتئاب حادة أثرت على قدرتها على الاستمرار أو حتى طلب العلاج.
عام كامل من الأرق وكوابيس متكررة
وتحدثت الوديدي عن معاناة نفسية استمرت عامًا كاملًا، عانت فيه من اضطراب حاد في النوم، مؤكدة أنها كانت تستيقظ مفزوعة بسبب كابوس متكرر ترى فيه شخصًا يحاول خنقها.
وقالت إن الحلم كان يتكرر كل أسبوعين تقريبًا، ويتركها في حالة إنهاك شديد، وكأنها خاضت تجربة موت حقيقية.
وأشارت إلى أن الأرق المستمر أثّر على صحتها الجسدية والنفسية، وجعلها تشعر بأن الكابوس يلاحقها أينما ذهبت، دون ارتباط بزمان أو مكان محدد.
البحث عن العلاج بين الطب والروحانيات
وأوضحت أنها حاولت اللجوء إلى طبيبة نفسية، لكنها لم تشعر بالراحة أو التحسن، كما خاضت تجربة أخرى بناءً على نصيحة أحد أقاربها، إلا أنها خرجت منها بإحساس بالإحباط بعدما لم تجد الإجابة التي تبحث عنها.
وأضافت أن تلك المرحلة دفعتها للتمسك أكثر بالعبادات واللجوء إلى الصلاة وقراءة القرآن والأذكار، معتبرة أن القرب من الله كان طوق النجاة الوحيد في تلك الفترة المظلمة.
بداية الانفراجة من مكة
واختتمت حديثها بالتأكيد أن نقطة التحول بدأت بعد زيارتها إلى مكة، حيث شعرت تدريجيًا بانفراج أزمتها النفسية والمادية، وبدأت ترى بوادر الفرج تتسلل إلى حياتها. وأشارت إلى أن الضغوط لم تختفِ فجأة، لكن الإحساس بالطمأنينة عاد إليها خطوة بخطوة، ما منحها قوة جديدة لمواجهة التحديات.