«محاكمة فيصل تبدأ بثلاثة سيناريوهات قاتمة… وجلسة أولى حبست أنفاس الجميع»
«محاكمة فيصل تبدأ بثلاثة سيناريوهات قاتمة… وجلسة أولى حبست أنفاس الجميع»

كتب /محمود ياسر
شهدت أروقة محكمة الجنايات حالة من الترقب قبل ساعات من انطلاق أولى جلسات محاكمة المتهم في جريمة فيصل التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية. وتستعد هيئة المحكمة لبدء نظر القضية وسط إجراءات أمنية مشددة، نظراً لطبيعة الواقعة التي أثارت موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب مصادر قانونية، من المتوقع أن يشهد اليوم الأول السيناريو الأول والمتمثل في الاستماع إلى أمر الإحالة وملف الأدلة الذي أعدته النيابة العامة، بما يتضمن تقرير الطب الشرعي، وأقوال الشهود، ومقاطع المراقبة التي وثّقت جزءاً من الأحداث. ومن المرجح أن يطلب ممثل النيابة توقيع أقصى عقوبة على المتهم نظراً لبشاعة الجريمة.
أما السيناريو الثاني فيتعلق بدفاع المتهم، إذ قد يطلب محاميه تأجيل الجلسة للاطلاع على ملف الاتهام كاملاً، أو استدعاء شهود نفي، أو الطعن في بعض الأدلة الفنية. وتشير التوقعات إلى أن فريق الدفاع سيحاول الدفع بعدم توافر نية القصد الجنائي أو وجود ظروف نفسية أثرت في سلوك المتهم أثناء وقوع الجريمة.
وقد يشهد اليوم الأول أيضاً السيناريو الثالث، وهو مطالبة أسرة المجني عليه بالادعاء المدني والمطالبة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، مع تقديم مستندات وشهادات إضافية لدعم موقفهم. ويُرجّح أن تتقدّم الأسرة بطلب رسمي لضمّ تسجيلات أو تقارير لم تُدرج بعد في الملف.
ومن المتوقع أن تحظى الجلسة بمتابعة إعلامية مكثفة، حيث ينتظر الجمهور مآلات القضية التي أصبحت ضمن القضايا الأكثر تداولاً خلال الفترة الأخيرة. وتؤكد مصادر داخل المحكمة أن الجلسة ستدار بحزم لضمان سيرها وفق الإجراءات القانونية ومراعاة حساسية القضية للرأي العام.
وتشير التوقعات إلى أن هيئة المحكمة قد تقرر في نهاية الجلسة بدء سماع الشهود في الجلسات المقبلة أو تحديد موعد جديد لاستكمال نظر الدعوى، وفق ما سيُقدَّم من طلبات الدفاع والنيابة. وبذلك تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة في انتظار ما ستحمله تفاصيل أولى الجلسات من تطورات.



