العائلةالمصريين في الخارجالناسحكاياتلايتمصر مباشر - الأخبار

اللي شجعك على الطلاق… لسه جنبك ولا اختفى؟

بقلم: محمد الشريف

في لحظة ضعف، قد تلتفت حولك وتلاقي ناس كتير بيدّعوا إنهم حريصين على مصلحتك. واحد ينصحك، والتاني يحفّزك، والتالت يقولك: “الطلاق هو الحل!”.

تتأثر بكلامهم، ويمكن تقتنع إن قرار الانفصال عن شريك حياتك هو الطريق الوحيد للراحة. لكن السؤال الحقيقي اللي لازم تسأله لنفسك: اللي شجعك على الطلاق… لسه جنبك بعد ما خدت القرار، ولا اختفى وسبك تواجه وحدك؟

بين النصيحة والمصلحة

مش كل نصيحة بتتقال ليك نابعة من حب أو خوف عليك. أحيانًا بتكون مجرد رأي شخصي، أو انعكاس لتجاربهم السلبية، أو حتى بدافع غيرة أو رغبة إن حياتك تتشابه مع حياتهم.
اللي بيضغط عليك تتسرع في الطلاق، مش شرط يكون موجود بعد ما تقع في دوامة تبعاته:

مسؤولية مادية أكبر.

وحدة نفسية صعبة.

تأثير مباشر على الأطفال.

القصة المتكررة

كثير من الأزواج والزوجات بيحكوا قصة شبه متطابقة:

> “فلان هو اللي كان يقولي الطلاق أحسنلك… ولما طلّقت، لقيته أول واحد بعيد عني!”

 

وده بيأكد إنك أنت الوحيد اللي هتعيش تبعات قرارك، مش حد تاني.

الحكمة في القرار

قبل ما تاخد قرار مصيري زي الطلاق، لازم تفرّق بين النصيحة اللي جاية من حب وصدق، والنصيحة اللي جاية من انفعال أو مصالح شخصية.
فكّر: هل الناس اللي بيشجعوك هيكونوا سندك بعد الانفصال؟ ولا هيسيبوا جرحك مفتوح ويرحلوا؟

الطلاق مش دايمًا خطأ، وأحيانًا بيكون الحل الأفضل. لكن الأهم إن القرار يكون نابع منك أنت بعد تفكير هادي ودراسة العواقب، مش من ضغط أو تحفيز لحظي من أشخاص مش هيتحملوا معاك النتيجة.

فكر كويس، واسأل نفسك دائمًا: اللي شجعني على الطلاق… لسه جنبي ولا اختفى؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى