الإقتصادلايتمصر مباشر - الأخبار

المهندس رامي غالي.. قيادة صناعية ووجه شبابي بارز في العمل المجتمعي

كتب: أحمد أشرف

يُعد المهندس رامي غالي واحدًا من النماذج الشابة المتميزة التي جمعت بين النجاح الأكاديمي والتدرج المهني والإنجازات المجتمعية، حتى أصبح اليوم نائب رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة شباب قادرون ورمزًا من رموز العمل التنموي.

بدأت رحلة غالي عقب حصوله على بكالوريوس الهندسة بتقدير عام امتياز، ليبدأ مسارًا مهنيًا حافلًا داخل قطاع الصناعات الكيماوية. ففي الفترة من 2005 حتى 2008 تولى إدارة الجودة بمصنع “تي سي إل” بمدينة العاشر من رمضان، ثم أصبح في الفترة من 2008 إلى 2010 مديرًا للمصنع نفسه. ومع مطلع 2010 أسندت إليه إدارة المعامل الفنية الكيميائية بفرع الشركة في السويس، قبل أن يتدرج إلى منصب المدير العام لمصانع تي سي إل في مصر منذ عام 2013 وحتى الآن.

لم تقتصر إنجازاته على الجانب الصناعي فقط، بل امتدت إلى المجال الأكاديمي والبحثي حيث عمل عضو هيئة تدريس بكلية العلوم – جامعة عين شمس، كما حصل على اعتماد استشاري كبير من المعهد القومي للجودة (NQI)، وعضوية العديد من الكيانات المحلية والدولية منها: اتحاد الصناعات المصرية (غرفة الصناعات الكيماوية)، وهيئة التقييس الإفريقية (ARSO)، إلى جانب اعتماده كمراجع أنظمة إدارة الجودة من السجل الدولي للمراجعين المعتمدين (IRCA).

أما على صعيد العمل العام، فقد تولى رئاسة لجنة رجال الأعمال باتحاد المستثمرات العربمجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية، كما شغل مناصب بارزة في العمل الحزبي والمجتمعي منها: أمين الاتصال السياسي والعلاقات الحكومية بحزب حماة الوطن – أمانة القاهرة سابقًا، وعضو مجلس الأمناء المحلي لمدينة نصر – أمانة العاصمة، إلى جانب كونه عضوًا مساعدًا بأمانة السياحة والآثار – حزب مستقبل وطن.

ويعد المهندس رامي غالي من الأسماء النشطة في مجال دعم الشباب، حيث يشغل حاليًا منصب نائب رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة شباب قادرون، ويحرص من خلال موقعه على المساهمة في المبادرات والفعاليات التي تستهدف تنمية قدرات الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.

إلى جانب ذلك، يترأس غالي شركة تي سي إل (TCL) للصناعات الكيماوية، ويمثل عضوًا بمجلس إدارة عدة شركات منها: “H-Yassa” ، ريميكس،  Success، وهو ما يعكس خبرة واسعة في الإدارة الصناعية والاستثمار.

ويبرهن المسار المهني والشخصي للمهندس رامي غالي أن الجمع بين التفوق الأكاديمي، والنجاح الصناعي، والانخراط في العمل المجتمعي يمكن أن يصنع نموذجًا ملهمًا لجيل جديد من القيادات الشابة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى