
شـبـاب مـصـر الـلـي يشرف: الدكتور المهندس وليد فهمـي
بقلم : محمد الشريف
عندما نتحدث عن الشباب المصري المكافح، الذي جمع بين التفوق العلمي والإلتزام الوطني والقدرة على صناعة المبادرات المجتمعية المؤثرة، يبرز اسم الدكتور المهندس وليد فهمي كواحد من أبرز النماذج المضيئة التي صنعت لنفسها مكانة خاصة في قلوب الناس وفي سجل الإنجازات الوطنية.
فهو اسم أصيل وعريق في العمل الشبابي، وواحد من الشباب المصري الناجح الذي يمثل مصدر فخر للأمة.

مسيرة مبكرة.. جذور راسخة
بدأ الدكتور المهندس وليد فهمي مشواره منذ الصغر من خلال الاتحادات الطلابية والنماذج البرلمانية، حيث أثبت قدرته على القيادة والعمل الجماعي.
كان صوتًا معبرًا عن زملائه وحالة شبابية مميزة تجمع بين الحماس والانضباط. هذه التجربة المبكرة صقلت شخصيته وفتحت له الطريق ليكون حاضرًا بقوة في المشهد الشبابي والسياسي.

أدوار قيادية وحزبية: انتقل بعدها إلى أدوار أكبر؛ فشغل منصب نائب رئيس حزب، ثم أمين التنظيم المركزي في أحد الأحزاب الهامة، إضافة إلى أمين شباب الجمهورية.
وهي مواقع تحتاج إلى تخطيط وتنظيم وروح الفريق، وهو ما برع فيه بجدارة.
كما تولى منصب الأمين العام للجمعية العامة لاتحاد القبائل العربية المصرية، ثم أمين سر مجلس شيوخ القبائل العربية، ليؤكد أنه حاضر في كل ساحات العمل الوطني الجامع، ساعيًا إلى وحدة الصف الوطني وتعزيز دور الشباب والقبائل في التنمية.

مؤسس كيان وطني شبابي: من أبرز إنجازاته تأسيسه ورئاسته لكيان شباب المحافظات الحدودية، إيمانًا منه بأن شباب المحافظات البعيدة هم الثروة الحقيقية للوطن.
هذا الكيان نفذ برامج وأنشطة وملتقيات تركت أثرًا مباشرًا على أرض الواقع، وساهمت في تمكين الشباب وإشراكهم في صناعة القرار.
إنجازات علمية مشرفة: لم يقتصر عطاؤه على المجال السياسي والمجتمعي فقط، بل تميز أيضًا في المجال العلمي. فقد حصل على دكتوراه في هندسة الاتصالات والإلكترونيات، وتخصص في هندسة الاتصالات الضوئية حيث كان الأول على دفعته.
له العديد من الأبحاث العلمية المنشورة في مجلات دولية مرموقة، وشارك في مؤتمرات علمية، وحصل على دورات متقدمة، كما تعاون مع شركات محلية وإقليمية ودولية.
يمثل بذلك نموذجًا للشاب الذي جمع بين العلم والعمل لخدمة وطنه.
صوت الشباب أمام القيادة: نال الدكتور وليد فهمي شرف الحديث أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة، ممثلًا لصوت الشباب المصري.
طرح القضايا الوطنية والشبابية بشجاعة ووضوح، معبرًا عن هموم الناس وطموحاتهم بعمق فكري وإلقاء مؤثر.
مبادرات على أرض الواقع: أطلق مبادرات شبابية ومجتمعية عديدة، استهدفت تنمية النشء والشباب في القرى والمراكز الأكثر احتياجًا. نظم مسابقات رياضية وثقافية، وأقام مؤتمرات وملتقيات جمعت آلاف الشباب من مختلف المحافظات.
كما قام بتدريب آلاف الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، ليؤكد أن خدمة الناس بالنسبة له رسالة وليست وظيفة.
نموذج فريد للشباب المصري: جمع وليد فهمي بين وقار القادة وحكمة الكبار وبين حيوية الشباب وروحهم المتجددة.
قصة نجاحه بدأت من أسرة مصرية متوسطة، واستمرت بالاجتهاد والعلم والعمل المخلص حتى أصبح نموذجًا يحتذى به في العمل الوطني وخدمة المجتمع.

تقدير مستحق: اليوم، ومع استمراره في العطاء، يحق لنا أن نوجه له كل الشكر والتقدير لأنه أحد أبرز النماذج الوطنية والشباب المصري المشرف الذي جسد رحلة وفاء وانتماء للوطن.



