إنفيديا وأبوظبي يطلقان أول مختبر مشترك للذكاء الاصطناعي والروبوتات في الشرق الأوسط

إنفيديا وأبوظبي يطلقان أول مختبر مشترك للذكاء الاصطناعي والروبوتات في الشرق الأوسط
كتبت: نانيس عفيفي
أعلنت إنفيديا بالتعاون مع معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي عن إطلاق أول مختبر مشترك في الشرق الأوسط متخصص في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأنظمة المستقلة. ويُعد هذا المختبر محطة جديدة في شبكة مراكز إنفيديا العالمية، ويجمع بين منصات الحوسبة المتقدمة للشركة وخبرات المعهد البحثية متعددة التخصصات.
أهداف المختبر
يركز المختبر الجديد على تسريع تطوير الأنظمة الذكية ذات التطبيقات العملية، والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي الفيزيائي عبر النماذج المجسّدة ومنصات الروبوتات المتطورة. كما يستهدف تطوير بنى الأجهزة المصممة لتشغيل الأنظمة الروبوتية آنياً، إلى جانب أبحاث في التعلّم الروبوتي والتحكم على نطاق واسع.
دور معهد الابتكار التكنولوجي
يسهم المعهد بخبراته ومنصاته الروبوتية، مثل الأذرع الآلية والروبوتات العاملة في التوصيل، مع التركيز على دمج النماذج اللغوية الكبيرة، بما في ذلك سلسلة فالكون التي تُعد الأكبر والأولى من نوعها في الشرق الأوسط.
وقال كارلو رويز، نائب رئيس إنفيديا لحلول المؤسسات والعمليات لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا:
“يمثل إطلاق مختبر الذكاء الاصطناعي والروبوتات المشترك مع معهد الابتكار التكنولوجي فصلاً جديداً في شبكة مراكزنا العالمية. ومن خلال تعاوننا مع أبوظبي، نوسع نطاق هذه المراكز ليشمل مجال الروبوتات للمرة الأولى في الشرق الأوسط، بما يساعد الباحثين والمبتكرين على تسريع الاكتشافات التي ستشكل مستقبل الأنظمة الذكية.”
ويختلف هذا المختبر عن مراكز إنفيديا الأخرى في أوروبا وأمريكا وآسيا، والتي تركز بشكل أساسي على الحوسبة الفائقة وتطوير النماذج اللغوية. أما في أبوظبي، فيبرز التركيز للمرة الأولى على الروبوتات والأنظمة المستقلة. هذا يجعل المركز فريدًا ضمن شبكة إنفيديا العالمية، إذ يجمع بين الأبحاث المتقدمة وتطبيقات عملية قابلة للاختبار في قطاعات مثل التوصيل، المدن الذكية، والرعاية الصحية.
يمثل المختبر الجديد جزءاً من استراتيجية معهد الابتكار التكنولوجي لتعزيز الذكاء الاصطناعي التطبيقي، عبر تعاون مفتوح مع إنفيديا في إطار شبكة NVAITC العالمية، مما يعزز تبادل المعرفة ويفتح آفاقًا جديدة لتطوير الأنظمة الذكية عالميًا



