أكاديمية الفنون تختتم أولى دورات «مهرجان القاهرة لمسرح العرائس» بتوصيات تدعم ريادة مصر في الفن

كتب: عبد الله طاهر – ٩ أكتوبر ٢٠٢٥
اختتمت أكاديمية الفنون فعاليات الدورة الأولى من مهرجان القاهرة لمسرح العرائس، التي أُقيمت تحت رعاية وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، وأُهديت لاسم الفنان الكبير الراحل جمال الموجي لعام ٢٠٢٥، وذلك بقاعة الدكتور ثروت عكاشة بالأكاديمية. شهد الحفل حضور نخبة من الفنانين والمثقفين والطلاب، إلى جانب تكريم الفرق المشاركة والإعلان عن سلسلة توصيات تهدف إلى تعزيز مكانة فن العرائس في مصر والمنطقة.

بدأ الحفل بالسلام الجمهوري، أعقبه تقديم الطفلة فريدة سمير والعروسة «بمبة» التي رحبت بالحضور، قبل أن يصعد الدكتور محمود فؤاد صدقي لإلقاء كلمته، مشيدًا بالدكتورة غادة جبارة رئيس الأكاديمية لدعمها المتواصل، وبالدكتور حسام محسب رئيس المهرجان على إدارته الناجحة للدورة الأولى.
أبرز التوصيات
شهدت الفعاليات الإعلان عن توصيات الموائد المستديرة، والتي أدارها الفنان هشام علي، وجاء من أبرزها:
١- إنشاء رابطة لفناني العرائس وربطها بالاتحاد الدولي لفناني العرائس (UNIMA).
٢- تفعيل البروتوكولات الإعلامية لإعادة برامج العرائس الموجهة للأطفال.
٣- تأسيس بنك نصوص لمسرح الطفل والعرائس وتحديثه دوريًا.
٤- إطلاق مدرسة للعرائس تحت رعاية الأكاديمية ووزارة الثقافة.
٥- إشراك الأطفال في لجان التحكيم والفعاليات.
٦- زيادة المخصصات المالية لمسارح الطفل والعرائس، وتوسيع نطاق العروض الشعبية.
وأكد الدكتور حسام محسب أن المهرجان أطلق مسابقة لكتابة النصوص الموجهة لمسرح العرائس، إلى جانب قرار عقد مؤتمر متخصص لفنون العرائس لمناقشة أبرز التحديات.
أما الدكتورة غادة جبارة، فأشارت إلى أن الدورة الأولى واجهت تحديات عديدة لكنها حققت النجاح، معلنة إهداء شريط الصوت الخاص بمسرحية «حمار شهاب الدين» – بعد ترميمه – إلى مسرح القاهرة للعرائس.

التكريمات
كرم المهرجان الفرق المسرحية المشاركة، ومنها: «ذات والرداء الأحمر»، «جويا»، «زي العسل»، «من وحي التراث»، «أراجوز وأرجوزتا»، «مملكة السحر والأسرار»، «خيال»، «غابة الحكايات»، «زمبليطة في الصالون»، إلى جانب تكريم شخصيات بارزة من الداعمين واللجان التنظيمية والفنية.
انطلقت فعاليات المهرجان مطلع أكتوبر، وسبقتها ورش تدريبية متخصصة في فنون العرائس من تصميم وتحريك وإخراج. وأوصى المشاركون بضرورة استمرار هذه الورش على مدى أطول، لتكون نواة لتخريج جيل جديد من المبدعين قادر على تطوير هذا الفن وإعادته إلى مكانته الرائدة.



