مصطفى هريدي يفجر مفاجآت عن “الزعيم” و”التجربة الدنماركية” ويكشف: إيناس الدغيدي ظلمتني باتهامات المخدرات

كتب: عبدالله طاهر
فجّر الفنان مصطفى هريدي سلسلة من التصريحات النارية وكشف كواليس مثيرة عن بداياته الفنية وعلاقته بالزعيم عادل إمام، وذلك خلال لقائه مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي في برنامج “واحد من الناس” على شاشة الحياة.
من “أمي الحبيبة” إلى “رجل البيتزا”
كشف هريدي أن نقطة انطلاقه الفعلية كانت عبر كليب “أمي الحبيبة” مع الفنان هشام عباس، مشيراً إلى أن نجاح الأغنية كان سبباً مباشراً لوصوله إلى الزعيم عادل إمام. وأوضح أن المخرج علي إدريس اختاره لدور “رجل البيتزا” في فيلم “التجربة الدنماركية”، حيث روى هريدي موقفاً طريفاً مع الزعيم الذي طلب منه “التحدث أثناء إحضار البيتزا”، ليقترح هريدي “إفيه موز” الذي أصبح لاحقاً جزءاً من المشهد الشهير.
“ثانية حقوق” مستمرة منذ 20 عاماً
في سياق آخر، تحدث هريدي عن ندمه لعدم إكمال تعليمه بكلية الحقوق، معللاً ذلك بـ “ظروف السينما والعمل مع الزعيم”، مشيراً إلى أنه لا يزال مقيداً في “ثانية حقوق القاهرة” منذ حوالي 20 عاماً، معرباً عن أمله في العودة واستكمال دراسته.
اتهامات “إيناس الدغيدي” تلاحقني منذ 2009
أما المفاجأة الأكبر، فكانت في تفجيره لقضية اتهامات تعاطي المخدرات، حيث حمّل المخرجة إيناس الدغيدي مسؤولية توجيهها هذه الاتهامات بعد فشل فيلم “مجنون أميرة” عام 2009.
وأكد هريدي أن الفيلم “لم يأخذ حقه وسحب من السينما”، وأن المخرجة حمّلته مسؤولية الفشل، زاعمة في برنامج تلفزيوني أنه يتعاطى المخدرات، وهو ما نفاه هريدي بشدة، قائلاً: “هذا الكلام أساء لي وأثر عليا جداً”.
ووجه هريدي رسالة مباشرة إلى المخرجة قائلاً: “الله يسامحك”، ومبرئاً نفسه من الظلم الذي لحق به، حتى في حادثة سيارته الأخيرة التي أكد أنها كانت “قضاء وقدر” بسبب النوم أثناء القيادة، وليس بسبب تعاطي المخدرات كما ادعى البعض.



