مصر تستعد لحدث القرن: المتحف المصري الكبير يُفتتح رسميًا في 1 نوفمبر 2025

تحرير : عبدالله طاهر
أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري عن استكمال الاستعدادات النهائية لافتتاح المتحف المصري الكبير (GEM)، “هدية مصر للعالم”، والذي من المقرر أن يتم في 1 نوفمبر 2025. هذا الحدث العالمي المرتقب سيجمع عددًا من رؤساء وملوك العالم وكبار الشخصيات الدولية، تأكيدًا على المكانة التاريخية والريادية لمصر.
أكبر مجمع أثري لحضارة واحدة
يُعد المتحف المصري الكبير، الممتد على مساحة 490 ألف متر مربع، أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، كما أشارت إليه إشادات عالمية مثل “Lonely Planet”. ويتأهب المتحف لعرض أكثر من 57 ألف قطعة أثرية، وعلى رأسها كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون كاملة لأول مرة في التاريخ، في قاعات مخصصة تبلغ مساحتها 7.5 ألف متر مربع.
إشادة دولية وجوائز عريقة
تتويجًا لروعة تصميمه وهندسته، حصد المتحف جوائز عالمية مرموقة، منها:
* جائزة “فرساي” ضمن أجمل متاحف العالم لعام 2024.
* جائزة المشروع الأفضل على مستوى العالم (2024) من الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين (FIDIC).
* الحصول على شهادة “EDGE Advance” ليكون أول متحف أخضر في أفريقيا والشرق الأوسط.
رمز للحداثة والتراث
وفي هذا الصدد، أشار المركز الإعلامي إلى أن المتحف يجسد رؤية الدولة في صون تراثها وتقديمه للعالم في مزيج فريد يجمع بين عراقة التاريخ وروعة التصميم، وتجربة عرض متكاملة تستخدم أحدث التقنيات التفاعلية. ومن المتوقع أن يستقطب المتحف نحو 5 ملايين زائر سنويًا، مما يعزز مكانة مصر الرائدة على خريطة السياحة العالمية.
تُشير التجهيزات إلى أن الافتتاح سيشكل نقطة تحول في المشهد الثقافي والسياحي العالمي، مُعلنًا عن ميلاد أيقونة حضارية جديدة.




