استبعاد العازفين المصريين من حفل افتتاح المتحف المصري الكبير يثير الجدل

كتب حمدى الكاتب
أثار قرار الاستعانة بعازفين أجانب واستبعاد المصريين من المشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير موجة واسعة من الاستياء في الأوساط الفنية والثقافية، بعدما كانت مصر قد أبهرت العالم قبل أربع سنوات بموكب المومياوات الملكية، الذي اعتُبر حدثًا فنيًا وثقافيًا عالميًا أشاد به الجميع بحسب منشورات متعدده لفنانيين.
الفنان أحمد منيب عبّر عن استيائه من القرار، مؤكدًا أن التنظيم والاحترافية التي ظهرت في موكب المومياوات جعلت كل مصري فخورًا بما لدينا من كوادر عظيمة تستحق التقدير، متسائلًا عن سبب استبعاد تلك الكفاءات الوطنية في حدث بهذا الحجم.
وأشار منيب عبر صفحته على فيسبوك، إلى أن القرار مؤسف جدًا، وأن اختيار أوركسترا أجنبي غير معروف عالميًا، يضم مجموعة من العازفين من دول مختلفة، جاء لمجرد الشكل وليس لمستوى الأداء، معتبرًا أن الخطوة لا تليق بتاريخ مصر الفني والثقافي.
وأضاف أن الموسيقين المصريين الذين شاركوا سابقًا في موكب المومياوات قد حصلوا على إشادات محلية وعالمية، وهو ما جعل المصريين فخورين ببلدهم وبفنانيهم.
القرار، بحسب منيب، “أفقد الحفل روح مصر”، وأثار تساؤلات حول الجهة المسؤولة عنه، مؤكدًا أن “الفن المصري لا يقل قيمة عن أي فن عالمي، وأن مصر تمتلك كوادر فنية قادرة على تقديم عروض تليق بعظمتها وحضارتها”.



