صور من اليوم تظهر المصلين يؤدون صلاة الظهر بالمسجد الأقصى

تحرير : ميادة قاسم
صلاة الظهر في المسجد الأقصى: لحظة إيمان وصمود
في قلب القدس المحتلة، حيث يعانق السماء قبة الصخرة الذهبية، أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الظهر اليوم، الجمعة 25 أكتوبر 2025، في رحاب المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
كانت الباحات المقدسة تعج بالمصلين الذين توافدوا منذ ساعات الصباح، يرتدون أثوابهم البيضاء ويحملون في قلوبهم إيمانًا يفوق الجدران والحواجز، رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مداخل البلدة القديمة.
بدأت الصلاة في أوانها، حوالي الساعة 11:30 صباحًا، مع أذان يتردد صداه بين الأقصى والمصلى، يجمع بين الخشوع والكبرياء.
امتلأت الساحات الخارجية بالصفوف المتواصلة، حيث ركع الرجال والنساء والأطفال في وحدة تذيب الهموم، تذكيرًا بأن الأقصى ليس مجرد مسجد، بل رمز للهوية الفلسطينية والعروبة.
صور من اليوم تظهر المصلين يسجدون تحت شمس الخريف الدافئة، مع أعلام فلسطين ترفرف خفية في القلوب، وأصوات التكبيرات تتحدى صخب الدبابات البعيدة.
هذه الصلاة اليومية، التي تتكرر خمس مرات يوميًا، ليست مجرد عبادة، بل فعل مقاومة سلمي.
في ظل التوترات المستمرة، يؤكد الفلسطينيون وجودهم في الأرض المقدسة، محافظين على تراث يعود إلى أكثر من ألف عام.
كما قال أحد المصلين في تصريح لوسائل إعلام محلية: “نحن هنا لنسجد لله، ونبقى لنحمي تراثنا”.
وفي الوقت نفسه، حذرت الجهات الفلسطينية من أي محاولات للتصعيد، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المقدسات.
يبقى المسجد الأقصى شاهدًا على صمود أمة، حيث تتحول كل ركعة إلى خطوة نحو الحرية، وكل صلاة إلى نشيد للأمل.
في يوم كهذا، يتجدد العهد: الأقصى حر، والفلسطينيون أحرار.




