بالتعاون مع خبراء مصريـيـن.. الصليب الأحمر يبدأ عمليات البحث عن رفات الرهائن في غـزة

كتبت / دعاء علي ـ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥
في خطوة إنسانية هامة وسط الصراع المستمر في قطاع غزة، بدأ “الصليب الأحمر الدولي” التعاون مع حركة “حماس” لتحديد مواقع رفات الرهائن داخل مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسـ..ـرائيـ..ـلي.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود لتخفيف المعاناة الإنسانية وإعادة الرفات إلى ذويهم.
جهود مشتركة بين الأطراف المعنية:
وفق مصادر إسـ..ـرائيـ.ـلية، دخلت فرق الصليب الأحمر إلى مناطق مثل “رفح”، حيث يعتقد أن بعض الرهائن قد يكونون مدفونين تحت الأنقاض. وسمحت السلطات الإسـ..ـرائيلـ..ـية لممثلي حمـ..ـاس بمرافقة فرق الصليب الأحمر، في خطوة تعكس التنسيق النادر بين طرفين متحاربين لأسباب إنسانية بحتة.
صعوبة العمليات وسط الدمار:
تواجه فرق البحث تحديات كبيرة بسبب الدمار الواسع الذي خلفته الحرب، إذ قد تكون بعض الجثث مدفونة تحت الأنقاض، مما يستدعي استخدام تقنيات متقدمة لتحديد مواقعها بدقة. وتعمل فرق الصليب الأحمر بالتعاون مع “خبراء مصريين” لتقديم الدعم الفني واللوجستي لضمان سير العمليات بأمان وفعالية.
الدور الإنساني للصليب الأحمر:
تجسد هذه الخطوة دور الصليب الأحمر الدولي في حماية المدنيين وضمان حقوق الإنسان حتى في مناطق النزاع الأكثر خطورة.
التعاون مع حمـ…ـاس في هذا السياق يسلط الضوء على أهمية الإنسانية فوق أي خلافات سياسية، ويؤكد التزام المنظمات الدولية بحماية أرواح الناس وتقديم الدعم اللازم لعائلات الضحايا.
وختامًا: بينما تتواصل عمليات البحث عن رفات الرهائن في غزة، يظل الالتزام الإنساني هو البوصلة التي توجه كل خطوة. إن التعاون بين الصليب الأحمر وحماس، رغم التوترات، يعكس محاولة نادرة لإعادة بعض الأمل لعائلات فقدت أحباءها، ويقدم مثالًا على أن الإنسانية يمكن أن تتجاوز الصراعات حتى في أصعب الظروف.



