التضامن الاجتماعي تطلق الخطة العربية لمكافحة المخدرات بمشاركة 14 دولة عربية

كتب: صبري الشريف
أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، عن إطلاق الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي، بالتعاون مع جامعة الدول العربية، وبمشاركة ممثلي 14 دولة عربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
المخدرات العابرة للحدود.. تحدٍ عالمي
أكدت الوزيرة أن مشكلة المخدرات العابرة للحدود تمثل أحد أبرز التحديات العالمية، خاصة مع انتشار أنواع جديدة من المخدرات الاصطناعية التي تهدد الأمن الاجتماعي والصحي في الدول العربية. وأضافت أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تنسيقًا عربيًا ودوليًا مستمرًا لضمان حماية الشباب والمجتمع.
آليات تنفيذ الخطة العربية
جاء إطلاق الخطة العربية من منظور اجتماعي، حيث تضمنت الآليات:
برامج التوعية والتثقيف حول مخاطر المخدرات.
تقديم الدعم والعلاج للمدمنين والمتعاطين.
التنسيق بين الدول العربية لتبادل البيانات والخبرات.
المتابعة الدورية لتقييم فعالية البرامج والسياسات الوقائية.
التعاون العربي والدولي
أشارت وزيرة التضامن إلى أن مشاركة 14 دولة عربية ومكتب الأمم المتحدة يعكس أهمية التعاون المشترك لمكافحة المخدرات، وتطوير استراتيجيات موحدة للتصدي لهذه الظاهرة. كما شددت على دور المراكز العلاجية المصرية كنموذج لتقديم خدمات الوقاية والعلاج على مستوى المنطقة.
رؤية مستقبلية
أوضحت مرسي أن هذه الخطة تهدف إلى حماية الشباب العربي من الانزلاق في طريق الإدمان، وتعزيز الأمن الاجتماعي والتنمية المستدامة، بما يسهم في مجتمع عربي أكثر صحة واستقرارًا.



