رامي رضوان يرد بحكمة على الجدل حول افتتاح المتحف الكبير: “الكل بيحب مصر بطريقته”

كتبت ـ داليا أيمن
في خضم الجدل الواسع الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي عقب حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، خرج الإعلامي رامي رضوان برسالة متزنة حملت في طياتها الكثير من الوعي والوطنية، مؤكدًا أن الاختلاف في الأذواق لا يعني الانقسام، وأن حب مصر هو القاسم المشترك بين الجميع.
وقال رضوان في منشور مؤثر عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، إن كل الآراء التي تم تداولها حول الحفل، سواء كانت إشادة أو نقدًا، نابعة من حب حقيقي لمصر ورغبة في رؤيتها بأجمل صورة ممكنة، موضحًا: “اللي مبسوط بالحفل من غير نقد مش بيجامل، واللي عنده ملاحظات أكيد نقده نابع من حب وإحساس إن فيه حاجات كان يتمنى تبقى أفضل.. ده ذوق كل واحد وهو حر فيه”.
وأضاف الإعلامي أن البعض رأى أن الموسيقى المقدمة في الحفل كانت موجهة للعالم بلغة عالمية راقية تناسب الحدث، بينما آخرون تمنوا أن تكون أكثر محلية وتعبيرًا عن الفرح الشعبي المصري، معتبرًا أن هذه الاختلافات في الرؤية تعكس ثراء الذوق العام وتنوع الحس الفني لدى المصريين.
كما أشار رضوان إلى أن مقارنة الحفل بموكب المومياوات الملكية غير منصفة، لأن كل حدث له طبيعته وهدفه وجمهوره المختلف، قائلًا:“فيه اللي فاهم إن حفل النهاردة بيخاطب شعوب العالم، وفيه اللي كان نفسه يشوف زيه أو أقوى من موكب المومياوات.. وكل ده طبيعي لأننا بنتكلم عن مشاعر وذكريات عظيمة”.
واختتم رضوان رسالته بدعاء صادق لمصر وللمسؤولين عن الحفل، قائلًا:“شكرًا لكل من اجتهد ليظهر حفل افتتاح المتحف المصري الكبير بأفضل صورة ممكنة، ويا رب يكون هذا اليوم بداية جديدة لمصر وقفزة للأمام نحو مزيد من القوة والازدهار”.
رسالة رامي رضوان جاءت كجرعة وعي ووطنية، أعادت البوصلة إلى مكانها الصحيح، لتؤكد أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للانتماء قضية، وأن مصر تستحق منا جميعًا أن نختلف بحب ونحلم بوطن أجمل.



