لايت

في ذكرى ميلاده الـ79.. سامي العدل «رجل الفن والحب» الذي حلم بعامٍ يسوده التسامح بدل الغضب

كتبت ـ داليا أيمن 

تحل اليوم الأحد الذكرى الـ79 لميلاد الفنان الراحل سامي العدل، أحد أبرز الوجوه التي جمعت بين الموهبة والإنسانية، والذي ترك بصمة خالدة في قلوب جمهوره ومحبيه، ليس فقط بأعماله الفنية المميزة، بل أيضًا بروحه المحبة للحياة ودعوته الدائمة إلى نشر المودة بين الناس.

وُلد سامي العدل عام 1946 في قرية كفر عبد المؤمن التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، وتخرّج في المعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ مشواره الفني الطويل الذي تنوّع بين التمثيل والإنتاج، ضمن عائلة العدل الفنية التي أسست واحدة من أكبر شركات الإنتاج في مصر وأسهمت في تشكيل ملامح الفن المصري الحديث.

وفي أحد حواراته التلفزيونية القديمة، عبّر العدل عن فلسفة إنسانية بسيطة وعميقة حين قال: “نفسي أموت وأنا شايف الناس بتحب بعض… نفسي نعمل سنة للحب زي ما في سنة للطفولة وسنة للمرأة.”.

وأوضح الراحل أنه كان يتمنى أن تكون تلك السنة رمزًا للتسامح والاحترام بين الناس، مضيفًا بابتسامته المعهودة: “لو قدرنا نحقق حتى 20% من ده… إن الناس تبطل تشتم أو تغتاب، يبقى إنجاز كبير. نفسي نعيش سنة فيها حب بدل الزعل والخناق.”.

ورغم أن “سنة الحب” التي حلم بها سامي العدل لم تتحقق بعد، إلا أن ذكراه تظل درسًا في الإنسانية والفن النبيل، وتذكيرًا بأن قيمة الفنان لا تُقاس فقط بعدد أدواره، بل بما يتركه في القلوب من صدق ودفء وأمل.

رحل سامي العدل، لكن كلماته تبقى حية، تذكّرنا دومًا بأن الحب رسالة يمكن أن تُعيد للناس إنسانيتهم قبل أي شيء آخر.

ميادة قاسم

تحيا_مــ𓁳_𓆃ـصــ𓅮ـر _𝕰𝖌𝖞𝖕𝖙𓁳𓄿𓅓

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى