المتحف المصري الكبير يشهد إقبال جماهيري مذهل وتمثال رمسيس يسرق الأضواء

تحرير ميادة قاسم
الرابع من نوفمبر 2025
شهد المتحف المصري الكبير، الواقع أمام أهرامات الجيزة، حماسًا جماهيريًا يعكس عظمة الحضارة الفرعونية التي يحتضنها.
بعد افتتاحه الرسمي في الأول من نوفمبر، توافد آلاف الزوار المصريين والسياح من مختلف الجنسيات، مكونين طوابير طويلة أمام بواباته، في مشهد يذكر بأعياد الفراعنة القدماء.
يُعد المتحف، الذي امتد بناؤه لأكثر من عقدين، أكبر متحف في العالم مخصصًا لحضارة واحدة، مساحته 490 ألف متر مربع، ويضم نحو 100 ألف قطعة أثرية نادرة، منها كنز توت عنخ آمون كاملاً لأول مرة.
منذ اللحظات الأولى، خطف تمثال الملك رمسيس الثاني، العملاق الذي يزن 83 طنًا ويبلغ ارتفاعه 11 مترًا، الأنظار بمهابته الخالدة.
نقل التمثال من ميدان التحرير في القاهرة عام 2006، وبُني المتحف حوله كحارس أبدي للبوابة الرئيسية.
يقع في البهو الرئيسي بمساحة 7 آلاف متر مربع، حيث تتسلل أشعة الشمس في يومين محددين سنويًا لتضيء وجهه، محاكيةً تعامد الشمس على معبده في أبو سمبل، في إنجاز هندسي يجمع بين العلم والأسطورة.
يُصف الزوار التمثال بأنه “نقطة الجذب الأولى”، حيث يرحب بالداخلين كأنه يعيد إحياء عصر الفراعنة، وسط تعليقات تفيض إعجابًا على وسائل التواصل.
هذا الإقبال ليس مجرد سياحة، بل احتفاء عالمي بـ”هدية مصر الخالدة للإنسانية” .
مع قاعاته المتطورة مثل الدرج العظيم والقاعة الكبرى، يعد المتحف بوابة لاستكشاف 7 آلاف عام من التاريخ، حيث يلتقي الماضي بالحاضر في تجربة حسية تأسر القلوب.




