لايت

عباس أبو الحسن يحيي ذكرى “يوم الشهيد الفلسطيني”: دماء “أحمد موسى” فجرت الثورة وحقوقنا لا تسقط بالتقادم

بقلم: رانيا عبد البديع

​أحيا الفنان والمؤلف عباس أبو الحسن ذكرى “يوم الشهيد الفلسطيني”، موجهاً رسالة وطنية عميقة استعرض خلالها الجذور التاريخية لهذا اليوم الذي يمثل رمزية الصمود والتضحية في الوجدان العربي، مؤكداً أن الحقوق الفلسطينية تظل نابضة بالحياة ولا تموت بمرور الزمن.

​رصاصة الانطلاق.. من أحمد موسى إلى نفق عيلبون

​سلط “أبو الحسن” الضوء على البداية التاريخية لهذا اليوم، مشيراً إلى أنه اعتُمد رسمياً في عام 1969، تخليداً لذكرى ارتقاء أول شهيد في الثورة الفلسطينية المسلحة المعاصرة، القائد أحمد موسى سلامة.

​واستعاد أبو الحسن تفاصيل العملية البطولية “نفق عيلبون” التي نفذها الشهيد سلامة في عام 1965، مؤكداً أنها كانت الشرارة التي فجرت الثورة وأعلنت للعالم أن هناك شعباً لن يتنازل عن أرضه مهما بلغت التضحيات.

​ذاكرة الفقد وحقوق السبعة عقود

​وشدد عباس أبو الحسن في كلماته على أن هذه المناسبة تتجاوز كونها طقساً رمزياً، بل هي:

​”لحظة مراجعة جماعية للذاكرة الوطنية، وللحقوق المترتبة على هذا الفقد المستمر منذ أكثر من سبعة عقود”.

 

​وتابع موضحاً أن يوم الشهيد هو تذكير دائم بالحقوق التاريخية والسياسية والإنسانية التي ترتبت على عقود من النضال، وهي حقوق “لا تسقط بالتقادم” وتنتقل من جيل إلى جيل كأمانة وطنية مقدسة.

زاوية “مصر مباشر”:

تأتي كلمات عباس أبو الحسن لتعيد قراءة التاريخ في ظل واقع الوجع الفلسطيني المستمر، مؤكدة أن “الشهيد” في الثقافة الفلسطينية ليس مجرد رقم أو ذكرى، بل هو المحرك الأساسي لذاكرة وطن يأبى الانطفاء، وشاهد إثبات على قضية هي الأعدل في التاريخ الحديث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى