لايتوثائق وحكايات

“26 عاماً على بونو بونو”.. نادية الجندي المرأة التي هزمت الزمن وياسر جلال في أولى خطواته السينمائية

بقلم: رانيا عبد البديع

​تمر اليوم الخميس، الثامن من يناير، الذكرى الـ 26 لعرض فيلم “بونو بونو”، الذي طُرح في دور السينما لأول مرة عام 2000. ويُعد هذا العمل محطة لافتة في مسيرة “نجمة الجماهير” نادية الجندي، إذ شهد الفيلم إحدى أشهر رقصاتها السينمائية، كما مثّل انطلاقة حقيقية للنجم ياسر جلال في عالم الفن السابع.

​فريق العمل والإنتاج

​الفيلم من إنتاج محمد مختار، وتأليف أحمد البيه، وإخراج المبدع علي عبد الخالق، وضم نخبة من النجوم:

  • ​نادية الجندي.
  • ​ياسر جلال.
  • ​عزت أبو عوف.
  • ​محمد خيري، وغادة إبراهيم.

​رحلة “ناهد” من الانتقام إلى التنكر

​تدور أحداث الفيلم في إطار من التشويق والأكشن حول شخصية “ناهد”، التي تكتشف تورط زوجها في عمليات مشبوهة وتعاني من قسوته. وبعد نجاحها في الهروب من المستشفى، تضطر للتنكر في هيئة “رجل” لتبحث عن المستندات التي تدين زوجها وتضمن لها حريتها. وفي رحلتها، تلتقي بسائق التاكسي “يوسف” (ياسر جلال) الذي يساعدها دون أن يدرك حقيقة هويتها، لتتوالى الأحداث في صراع مثير.

​نادية الجندي.. الذكاء الذي لا يعترف بالعمر

​أثبتت نادية الجندي عبر “بونو بونو” وغيره من الأعمال أنها نجمة استثنائية؛ فهي لم تكتفِ ببريق الثمانينيات، بل صنعت نوعاً خاصاً من البطولة يتمحور حول “المرأة القوية المسيطرة”.

​نادية الجندي اليوم ليست مجرد تاريخ، بل هي رمز للمرأة الذكية التي تحافظ على حضورها الأنيق ونجاحها العابر للأجيال، فهي دائماً ما تشعل أذهان محبيها بإطلالات وحضور لا يعترف بأرقام العمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى