لايتوثائق وحكايات

“64 عاماً على الرومانسية”.. ذكرى عرض فيلم “هذا الرجل أحبه” لثنائي السينما ماجدة ويحيى شاهين

بقلم: رانيا عبد البديع

​يوافق اليوم الخميس، الثامن من يناير، الذكرى الـ 64 لعرض واحد من أجمل كلاسيكيات السينما المصرية الرومانسية، فيلم “هذا الرجل أحبه”، الذي عُرض لأول مرة في مثل هذا اليوم من عام 1962، ليقدم واحداً من أصدق “الدويتوهات” الفنية بين النجمة ماجدة والفنان القدير يحيى شاهين.

​فريق العمل والإنتاج

​الفيلم من تأليف وإخراج حسين حلمي المهندس، وشارك في بطولته نخبة من جيل العمالقة، من بينهم:

  • ​زوزو نبيل.
  • ​عزيزة حلمي.
  • ​الطفلة بوسي (في أحد أوائل أدوارها).

​قصة الحب والغموض: من الملاجئ إلى القصور

​تدور أحداث الفيلم في إطار درامي رومانسي حول “صابرين” (ماجدة)، الفتاة اليتيمة التي نشأت في الملاجئ، وبعد بلوغها سن الرشد، تنتقل للعمل كمربية في مزرعة يملكها ثري يعيش مع ابنته.

​وعند وصولها إلى القصر، تصطدم بجو من الحزن والغموض يسيطر على المكان، حيث يعيش صاحب البيت “مراد بك” (يحيى شاهين) حياة قاسية ومنعزلة في غرفته، فاقداً الثقة في النساء نتيجة تجربة عاطفية فاشلة مع فتاة لاهية.

​تحولات القلوب

​بصبرها وعفويتها، تنجح صابرين في التقرب من مراد بك والاعتناء بابنته “عديلة”، ومع مرور الوقت، يبدأ الجليد في الذوبان، وينمو بينهما حب حذر، يعيد مراد بك مرة أخرى إلى الانفتاح على الحياة والإيمان بقوة المشاعر الصادقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى