روبوت صيني يُجري عملية معقدة بالقنوات الصفراء.. وخبير جراحة يعلق

نجح الروبوت الصيني “توماي” في إجراء جراحة معقدة بالقنوات الصفراء، والتي تُعد من أصعب عمليات الكبد والبنكرياس نظرًا لتعقيد الأوعية الدموية المحيطة بها، مستخدما تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد الدكتور مهند الأنصاري، أستاذ الجراحة الروبوتية، أن الجراحات الروبوتية تشهد تطورات متسارعة في العالم، خاصة مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى نجاح الروبوت الصيني “توماي” في إجراء جراحة معقدة بالقنوات الصفراء، والتي تُعد من أصعب عمليات الكبد والبنكرياس نظرًا لتعقيد الأوعية الدموية المحيطة بها.
جاء ذلك خلال مداخلة للدكتور الأنصاري عبر تطبيق “زووم” في برنامج “صباح جديد”، الذي تقدمه الإعلاميتان شروق وجدي وشيرين عساس على شاشة قناة “القاهرة الإخبارية”، حيث أوضح أن استخدام الروبوتات في الجراحات بدأ بالعمليات التقليدية البسيطة، قبل تزويدها بأنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة ساعدت على رفع كفاءة أدائها وتوسيع نطاق العمليات التي يمكنها إجراؤها.
انتشار الروبوتات الجراحية عالميًا
وأشار الدكتور الأنصاري إلى أن الجراحات الروبوتية تنتشر حاليًا بشكل واسع في العديد من الدول، أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى عدد من الدول العربية والأفريقية، موضحًا أن هذه التقنية ساهمت في تقليل الأخطاء الجراحية، وتحسين دقة العمليات، وتسريع التعافي بعد العمليات، مقارنة بالطرق التقليدية.
وأكد أن مستوى التطور الحالي يسمح للروبوتات بتنفيذ جراحات دقيقة ومعقدة، ولكن لا بد من الإشراف البشري المستمر لضمان سلامة المرضى، مشددًا على أن التكنولوجيا هي مساعد للطبيب وليست بديلًا كاملًا عنه، حيث يبقى التدخل البشري ضروريًا في اتخاذ القرارات الحاسمة أثناء العمليات.

مستقبل الجراحات الروبوتية والذكاء الاصطناعي
وأضاف الدكتور الأنصاري أن المستقبل يحمل المزيد من التطورات، مع توقع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر لتشمل تشخيص الحالات الطبية، وتحليل الصور الطبية بدقة أعلى، والمساعدة في التخطيط للجراحات المعقدة، مما يعزز كفاءة فرق الجراحة ويقلل من المخاطر على المرضى.
واختتم حديثه بالدعوة إلى استمرار التدريب على استخدام هذه التكنولوجيا الحديثة والتأهيل المكثف للأطباء، لضمان استفادة المرضى بأعلى جودة ممكنة من الابتكار الطبي العالمي.
اقرأ أيضا:
بالأرقام.. “الصحة” تكشف حجم التطوير في مراكز طب الأسرة في قرى مصر



