أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن المنافسات النهائية في برنامج «دولة التلاوة» باتت على أعتاب تحديد الفائزين، مشيرًا إلى أن المسابقة لا تمثل نهاية المشوار للمشاركين، بل تُعد بداية مرحلة جديدة تهدف إلى رعاية الأصوات المتميزة والاستفادة من طاقاتهم في خدمة القرآن الكريم.
منتدى شهري بعد انتهاء المسابقة
وأوضح الأزهري، خلال حديثه في برنامج «دولة التلاوة» المذاع عبر قنوات الحياة وCBC والناس، أن الوزارة تعمل على إطلاق منتدى شهري يضم جميع المتسابقين الذين شاركوا في البرنامج، سواء من وصلوا إلى المراحل النهائية أو من خرجوا في مراحل سابقة.
وأضاف أن هذا المنتدى سيشكل مساحة مستمرة للتلاقي والتطوير والتدريب، على أن يتم الإعلان عن تفاصيله وآليات تنظيمه خلال الفترة المقبلة.
معايير دقيقة لاختيار الفائزين
وفيما يتعلق بمعايير اختيار الفائزين، شدد وزير الأوقاف على أن لجنة التحكيم تركز بشكل أساسي على اختيار أجود الخامات الصوتية، موضحًا أن المسابقة تهدف إلى اكتشاف الأصوات النادرة التي تتمتع بموهبة فطرية متميزة.
وأشار إلى أن بعض الجوانب الفنية والأحكام يمكن تطويرها وصقلها بالتدريب، إلا أن الصوت الأصيل والموهبة الذهبية تظل عنصرًا لا يمكن تعويضه أو اكتسابه بسهولة.

رسالة تقدير لجميع المشاركين
ووجّه الدكتور أسامة الأزهري رسالة تقدير وتحفيز لجميع المشاركين في البرنامج، مؤكدًا أن مجرد الوصول إلى مراحل متقدمة في «دولة التلاوة» يُعد شرفًا كبيرًا.
وقال: «كفى شرفًا أن يكون معيار التنافس بينكم هو الموهبة الحسنة التي منحكم الله إياها في خدمة القرآن الكريم»، في إشارة إلى أن الهدف الأسمى من المسابقة هو تعظيم شأن القرآن الكريم والارتقاء بفن التلاوة.
«دولة التلاوة» مشروع ممتد لخدمة القرآن
ويُعد برنامج «دولة التلاوة» واحدًا من أبرز المشروعات الإعلامية والدعوية التي تهدف إلى اكتشاف ودعم القراء الموهوبين، وترسيخ مكانة التلاوة القرآنية الأصيلة، من خلال منافسة تجمع بين الإتقان، وجمال الصوت، والالتزام بأحكام التجويد، في إطار يعكس تقدير الدولة المصرية للقرآن وأهله.
اقرأ أيضا:
فيديو.. المتسابق محمود كمال يخطف الأنظار في «دولة التلاوة» وإشادة خاصة من الأزهري