الإقتصادمصر مباشر - الأخبار

باستثمارات وطنية وتكنولوجيا متطورة.. “اقتصادية قناة السويس” توطن صناعة الأسمدة والمبيدات بمشروع “غراس مصر” في السخنة

بقلم: عبدالله كمال

​شهد السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مراسم توقيع عقد إنشاء مصنع شركة “غراس مصر” لتصنيع الأسمدة والمبيدات الزراعية. يأتي المشروع كخطوة استراتيجية جديدة لتعزيز الصناعات الكيماوية المرتبطة بالقطاع الزراعي داخل المنطقة الصناعية بالسخنة.

أرقام وحقائق حول مشروع “غراس مصر”

​تم توقيع العقد بين اللواء وليد يوسف، العضو المنتدب لشركة التنمية الرئيسية (MDC)، والدكتور وليد عبد الرشيد بسيوني، مدير شركة غراس مصر، وتتلخص أبرز ملامح المشروع في:

  • المساحة: 15 ألف متر مربع في نطاق المطور الصناعي (MDC).
  • الاستثمارات: 2 مليون دولار أمريكي (حوالي 94 مليون جنيه مصري) برأس مال مصري خالص.
  • الطاقة الإنتاجية: من 5 آلاف إلى 7 آلاف طن سنوياً من الأسمدة والمخصبات والمبيدات.
  • التشغيل: من المقرر بدء الإنتاج مطلع عام 2027، مع توفير 70 فرصة عمل مباشرة.

توطين الصناعة وإحلال الواردات

​أكد السيد وليد جمال الدين أن المشروع يمثل ركيزة في استراتيجية الهيئة لـ “توطين الصناعة المحلية”، مشدداً على أن إنتاج “غراس مصر” سيسهم في:

  1. تقليل الاستيراد: توفير بدائل محلية للأسمدة والمبيدات المستوردة، مما يوفر العملة الصعبة.
  2. دعم سلاسل الإمداد: تعزيز التكامل بين القطاع الصناعي والاحتياجات الزراعية الوطنية.
  3. بيئة استثمارية جاذبة: تقديم كافة الحوافز اللوجستية والفنية لتسريع تنفيذ المشروع بكفاءة عالية.

تحليل: هل تساهم هذه المشاريع في التنمية الاقتصادية وتعزيز القطاع الصناعي؟

​بالتأكيد، تمثل هذه المشاريع “محركات نمو” حقيقية للاقتصاد الوطني للمجالات التالية:

  • القيمة المضافة للموارد: تحويل المواد الخام إلى منتجات نهائية (أسمدة ومبيدات) تزيد من القيمة المضافة بدلاً من تصدير الخامات بشكل أولي.
  • الأمن الغذائي: توفير المخصبات والمبيدات محلياً يضمن استقرار الإنتاج الزراعي المصري، مما ينعكس إيجاباً على الأمن الغذائي وخفض تكاليف المحاصيل.
  • جذب الاستثمارات الرديفة: وجود مصنع بهذا الحجم يشجع على ظهور صناعات تكميلية (مثل صناعة العبوات البلاستيكية، شركات الشحن، ومختبرات فحص الجودة).
  • تحسين الميزان التجاري: من خلال “إحلال الواردات”، تساهم هذه المشاريع في تقليص العجز التجاري، ومع الوقت قد تتوجه نحو التصدير للأسواق الإفريقية والمجاورة مستغلة اتفاقيات التجارة الحرة.
  • الاستدامة والخبرة: توطين هذه التكنولوجيا في منطقة السخنة يخلق جيلاً من الفنيين والمهندسين المصريين المتخصصين في الصناعات الكيماوية الدقيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى