اخبار العالمالإقتصاد

ترامب يدرس “سراً” الانسحاب من اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية

بقلم: نجلاء فتحي

​في خطوة قد تعيد رسم خارطة التجارة العالمية، كشفت تقارير دولية عن تحركات “خلف الكواليس” داخل البيت الأبيض لإعادة النظر في أحد أهم الاتفاقات التجارية في التاريخ الحديث. فقد ذكرت وكالة «بلومبرج»، مساء اليوم الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية احتمال الانسحاب من اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، والتي كانت تُعرف سابقاً بـ (NAFTA) قبل تعديلها في ولايته الأولى.

دراسة العواقب.. والقرار في “يد الرئيس”

​نقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن ترامب أصدر تعليماته لفريقه من المستشارين الاقتصاديين لإعداد تقارير مفصلة حول:

  • التداعيات الاقتصادية: أثر الخروج على سلاسل التوريد وأسعار السلع داخل الولايات المتحدة.
  • المكاسب السياسية: مدى توافق هذه الخطوة مع شعار “أمريكا أولاً” وقدرتها على إعادة الوظائف الصناعية.
  • ردود فعل الشركاء: التكلفة المحتملة لتوتر العلاقات التجارية مع الجارتين كندا والمكسيك.

حالة من عدم اليقين بين كندا والمكسيك

​تأتي هذه الأنباء في وقت حساس للغاية؛ حيث تعتمد اقتصاديات المكسيك وكندا بشكل حيوي على حرية تدفق البضائع عبر الحدود الأمريكية. ويرى خبراء أن مجرد طرح فكرة الانسحاب يضع الاتفاقية في حالة من “عدم اليقين”، مما قد يؤدي إلى ارتباك في الأسواق المالية وقطاعات تصنيع السيارات والزراعة.

البيت الأبيض يُحذر من التكهنات

​وفي رد سريع على هذه التقارير، صرح مسؤول في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» بأن الحديث عن انسحاب وشيك لا يتعدى كونه “تكهنات”، مؤكداً أن الرئيس ترامب هو الجهة الوحيدة المخولة بإعلان قرارات سيادية بهذا الحجم، داعياً إلى انتظار البيانات الرسمية.

سؤال للقارئ:

هل تعتقد أن انسحاب ترامب من الاتفاقية سيؤثر سلباً على الاقتصاد الأمريكي أم سيخلق فرصاً جديدة للتجارة والإنتاج المحلي؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى