لايت

تكريم إبراهيم عبد المجيد في المركز الثقافي الروسي بالقاهرة احتفاءً بـ50 عامًا من الإبداع الروائي

كتبت/ منه أبو جريده

تستعد جمعية حتحور للثقافة والفنون لتنظيم ندوة خاصة لتكريم الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد، تحت عنوان من الكلاسيكيات إلى دراما الجيل الجديد، وذلك بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي بالقاهرة، احتفاءً بمسيرة إبداعية امتدت لنحو 50 عامًا، وبمناسبة بلوغه عامه الثمانين.

ومن المقرر أن تُقام الندوة مساء الاثنين 16 فبراير في السادسة مساءً بمقر البيت الروسي، بحضور نخبة من المثقفين وصنّاع السينما والنقاد. ويتولى إدارة اللقاء الكاتب الصحفي إيهاب الحضري، فيما يشارك في المناقشات عدد من الشخصيات الثقافية، من بينهم شريف جاد مدير النشاط الثقافي بالبيت الروسي، والكاتب الصحفي سيد محمود، والمخرج أحمد رشوان رئيس مجلس إدارة جمعية حتحور.

احتفاء بمسيرة إبداعية ممتدة

يأتي التكريم تقديرًا لإسهامات إبراهيم عبد المجيد في الرواية العربية، حيث عُرف بقدرته على توثيق التحولات الاجتماعية والسياسية في المجتمع المصري عبر أعماله، مع الحفاظ على لغة سردية تجمع بين البعد الفلسفي والبعد البصري القابل للتحول إلى أعمال درامية وسينمائية.

وتتضمن الندوة قراءة تحليلية في تجربته الروائية وعلاقتها بالدراما، خاصة بعد نجاح عدد من الأعمال المقتبسة عن رواياته، من بينها مسلسل لا أحد ينام في الإسكندرية، إلى جانب أعمال درامية أحدثها عتبات البهجة وفي كل أسبوع يوم جمعة، التي عكست قدرة نصوصه على مواكبة التحولات البصرية المعاصرة.

كما تناقش الندوة الفارق بين كتابة الرواية والسيناريو التلفزيوني، خاصة في تجربته مع مسلسل بين شطين ومية، مقارنة بالأعمال التي انتقلت إلى الشاشة عبر الاقتباس من نصوصه الأدبية.

الأدب والسينما.. علاقة ممتدة

ويتطرق اللقاء إلى كتابه أنا والسينما، الذي يستعرض فيه رؤيته الخاصة لعلاقة الأدب بالفن السابع، فضلًا عن قراءته للتحولات التي شهدتها السينما المصرية، لا سيما خلال تسعينيات القرن الماضي، مقابل صعود الدراما التلفزيونية في تلك الفترة.

ويُعد هذا التكريم محطة جديدة في مسيرة الأديب المصري، تؤكد مكانته كأحد أبرز الأصوات الروائية التي استطاعت الجمع بين العمق الإنساني والطرح البصري القابل للتجسيد على الشاشة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى