فاجعة في سوهاج.. قطار ينهي حياة “طالب التجارة” بمزلقان برديس بالبلينا

. كتب /ياسرالدشناوى
شهدت محافظة سوهاج، وتحديداً مركز البلينا، حادثاً مأساوياً أدمى قلوب الأهالي، حيث لقي شاب في مقتبل العمر مصرعه أسفل عجلات القطار أثناء عبوره مزلقان قرية برديس. الحادث الذي وقع في لحظات خاطفة، حوّل هدوء القرية إلى سرادق عزاء مفتوح حزناً على الفقيد الذي كان يخطو أولى خطوات مستقبله في التعليم الفني.
تفاصيل الواقعة الأليمة
تلقى مدير أمن سوهاج إخطاراً من مأمور مركز شرطة البلينا يفيد بوقوع حادث تصادم قطار بشاب عند مزلقان برديس. وبالانتقال والفحص، تبين أن الضحية هو الشاب فهد ض. ع.، البالغ من العمر 18 عاماً، وهو طالب بالصف الثالث الثانوي التجاري.
وأفادت التحريات الأولية أن الطالب حاول عبور شريط السكة الحديد من مكان مخصص للمشاة (المزلقان)، إلا أن سرعة القطار لم تمنحه فرصة للنجاة، مما أدى إلى وفاته في الحال متأثراً بإصاباته البالغة.
تحقيقات النيابة والإجراءات القانونية
على الفور، هرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وتم نقل جثمان الفقيد إلى مشرحة مستشفى الإخلاء ببرديس تحت تصرف النيابة العامة. وقد تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وباشرت الجهات المختصة التحقيق للوقوف على كافة ملابسات الحادث والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية، وصرحت النيابة بدفن الجثة وتسليمها لذويه.
دعوات بالرحمة وصدمة في الوسط الطلابي
سادت حالة من الحزن الشديد بين زملائه في المدرسة التجارية ومعلميه، الذين وصفوا الفقيد بدماثة الخلق والاجتهاد. وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي في سوهاج إلى دفاتر عزاء، مطالبين بضرورة تشديد الرقابة على المزلقانات وتوعية الشباب بمخاطر العبور أثناء مرور القطارات.
شاركنا برأيك.. كيف نوقف “نزيف الدماء” على قضبان السكك الحديدية؟
تتكرر هذه الحوادث رغم التحذيرات المستمرة. فمن وجهة نظرك، هل يكمن الحل في زيادة عدد كباري المشاة فوق المزلقانات؟ أم في تغليظ العقوبات على العبور العشوائي؟ أم أن التوعية الأسرية والمدرسية هي السلاح الأقوى لحماية شبابنا؟



