
كتبت/ نجلاء فتحى
صرح السيناتور الأمريكي ، الإثنين، بأن تغيير النظام في طهران يمثل “الخيار الأمثل” لمعالجة ما وصفه بالمشكلات التي تتسبب فيها إيران داخل المنطقة.
وجاءت تصريحات جراهام خلال زيارة أجراها إلى إسرائيل، وذلك قبل ساعات من انطلاق جولة محادثات مرتقبة بين واشنطن وطهران في مدينة Geneva السويسرية.
ورغم إقراره بإمكانية حدوث رد فعل إيراني قد يترتب عليه خسائر في صفوف القوات الأمريكية، شدد السيناتور الجمهوري على أن المخاطر تظل بحسب تعبيره أقل من التراجع عن دعم ما وصفه بـتطلعات الشعب الإيراني.
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل قادرتان على توجيه ضربة حاسمة للنظام الإيراني، معتبراً أن طهران تمر بمرحلة ضعف غير مسبوقة منذ عام 1979، في ظل أزمات اقتصادية وضغوط داخلية متزايدة.
كما أشار إلى أن قرار توجيه ضربة عسكرية محتملة قد يُحسم خلال أسابيع قليلة، وليس خلال أشهر، في إشارة إلى تسارع وتيرة التطورات المرتبطة بالملف الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر الإقليمي، وسط ترقب لنتائج المحادثات الأمريكية الإيرانية وما قد تحمله من سيناريوهات سياسية أو عسكرية خلال الفترة المقبلة.
هل تعتقد أن الحل العسكري يمكن أن يغير موازين القوى في المنطقة أم أن المسار الدبلوماسي هو الخيار الأكثر أمانًا؟



