تحرك عاجل من الأزهر بعد واقعة خطف رضيعة بمستشفى الحسين
كتب/ محمد السباخي
أعلن محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر والمشرف العام على المستشفيات، عن توجيه فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب بعقد اجتماع طارئ اليوم الخميس، بحضور كافة المسؤولين، لبحث تداعيات واقعة اختطاف رضيعة من مستشفى الحسين التخصصي.
ويأتي هذا التحرك السريع في إطار الحرص على الوقوف على تفاصيل الحادث، وتحديد أوجه القصور أو الثغرات التي قد تكون ساهمت في وقوعه، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات حاسمة تمنع تكراره مستقبلًا.
قرارات مرتقبة لتعزيز الأمن داخل المستشفيات
أكدت إدارة الجامعة أن الاجتماع سيناقش خطة شاملة لرفع كفاءة المنظومة الأمنية داخل المستشفيات الجامعية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الأمان للمرضى والمترددين.
ومن المتوقع أن تشمل الإجراءات المرتقبة تطوير آليات المراقبة، وتشديد الرقابة داخل الأقسام الحساسة مثل الحضانات وغرف الرعاية، إلى جانب وضع نظم متابعة حديثة تضمن الانضباط الكامل داخل المنشآت الطبية.
وتسعى هذه الخطوات إلى تعزيز ثقة المواطنين في الخدمات الطبية المقدمة، بما يتماشى مع مكانة الأزهر كمؤسسة دينية وتعليمية عريقة.
متابعة إنسانية من شيخ الأزهر للواقعة
كشف الدكتور محمود صديق عن متابعة شخصية مكثفة من الإمام الأكبر للحادث، حيث أجرى أحمد الطيب عدة اتصالات هاتفية للاطمئنان على تطورات البحث، ومتابعة الحالة الصحية للرضيعة عقب عودتها.
وأعرب شيخ الأزهر عن سعادته بعودة الطفلة سالمة، مؤكدًا أن الحفاظ على أرواح المواطنين وسلامتهم يأتي في مقدمة أولويات المؤسسة.
إشادة بدور وزارة الداخلية
في سياق متصل، وجهت جامعة الأزهر رسالة شكر رسمية إلى وزارة الداخلية، تقديرًا لجهود رجال الأمن وسرعة تعاملهم مع الواقعة، والتي أسفرت عن إعادة الرضيعة إلى أسرتها في وقت قياسي.
وأكدت الجامعة استمرار التعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة لتعزيز الأمن داخل المنشآت الخدمية، مشددة على أهمية تكامل الجهود لحماية المواطنين.
تأكيد على الاستقرار وتعزيز الثقة
اختتمت الجامعة بيانها بالتأكيد على التزامها بتطبيق أعلى معايير الأمان داخل مستشفياتها، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث، مع الدعاء بأن يحفظ الله مصر ويديم عليها الأمن والاستقرار في ظل قيادة عبد الفتاح السيسي.
اقرأ أيضا: إعترافات صادمة لخاطفة رضيعة الحسين.. لست عقيمة وخفت من الطلاق