اخبار مصرمحافظاتمصر مباشر - الأخبار

إحباط محاولة تحـ..رش بـ “فتاة الشارع العمومي” على يد “ابن بلد” صعيدي

كتب / ياسر الدشناوي

في مشهد يعكس الفطرة الإنسانية السليمة والشهامة المصرية الأصيلة التي لم تنل منها لوثات مواقع التواصل الاجتماعي، شهد أحد الشوارع العمومية ملحمة بطولية بطلها رجل صعيدي بسيط، لقن شاباً مستهتراً درساً قاسياً في المروءة وحماية العِرض، بعدما ظن الأخير أن استعراض القوة على الفتيات يمكن أن يمر مرور الكرام.

الفخ الرقمي.. هاتف “شهد” يفضح الاستعراض الواهم

بدأت الواقعة عندما كانت فتاة تُدعى “شهد” (24 عاماً) في طريق عودتها إلى منزلها، ليتتبع خطواطها شاب يسيء استخدام مركبته وسلوكه في الشوارع الهادئة، متنقلاً خلفها من زقاق إلى آخر بغرض غير شريف. الفتاة التي تملكها الرعب لم تستسلم للخوف؛ بل اتخذت قراراً ذكياً باللجوء إلى شارع عمومي مكدس بالمارة، مستخدمة كاميرا هاتفها المحمول لتوثيق ملامح ملاحقها ليكون حجة وقانوناً ضده.

أثار تصوير الهاتف حفيظة الشاب المستهتر، فتقدم نحوها بصلف متبجحاً: “بتعملي إيه؟”، لترد عليه بثبات وثقة: “بصورك علشان لو عملتلي حاجة وزارة الداخلية تجيبك”. الصدمة لم تكن في رد الفعل فقط، بل في رد الشاب الذي أبدى استهزاءً غريباً بهيبة الدولة والقانون قائلاً باستهزاء: “هاأ.. يعني إيه وزارة الداخلية؟!”، ليبدأ بعدها في التمادي سلوكياً ومحاولة التعدي عليها وسط صرخاتها المدوية “أبعد عني.. متلمسنيش”.

“زلزال الجدعنة”.. قلم صعيدي ينهي غطرسة “سبع الرجال”

وفي اللحظة التي ظن فيها المتـ..حرش أنه أحكم قبضته بفضل استقوائه، تدخلت القدرية المتمثلة في رجل صعيدي “دمه حامي” تصادف مروره بالمنطقة. لم يقف الرجل متفرجاً، ولم يشأ الدخول في جدليات “السوشيال ميديا” العبثية حول المخطئ والمصيب، بل تحرك بدافع غريزة النخوة والقوامة الفطرية التي تربى عليها في أقصى الجنوب.

بخطوات حاسمة وسحبة عنيفة من قميص الشاب أشبه بضربات حلبات المصارعة الحرة، وجه الصعيدي كلماته المزلزلة للمتهم: “أنت بتتشطر على ست؟ ترضاها لأختك؟!”، ومع استمرار بجاحة الشاب ومحاولته التطاول لفظياً، انهال عليه “ابن البلد” بضربات كف متتالية ومتعددة السمع والسرعة، محولاً “سبع الرجال” المزعوم إلى جسد واهن وهلهولة تتناقله أيدي المارة والشباب الذين تجمهروا على صرخات الفتاة، ليحجزوا الشاب و”يزفوه” في تظاهرة شعبية ضد قلة الأدب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com