نائب وزير الخارجية الروسي يعلن الحرب ويلوح بالترسانة النووية

بقلم / صباح فراج
كشف نائب وزير الخارجية الروسي عن تصريحات عسكرية بالغة الخطورة هزت العواصم الغربية الليلة. وأعلن المسؤول الروسي رسمياً عن جاهزية موسكو ومينسك التامة للتحرك فوراً. بناءً على ذلك. أكد أن روسيا وبيلاروس مستعدتان تماماً لاستخدام جميع الوسائل المتاحة لحماية أمنهما خلف الكواليس. وجاءت المفاجأة الصادمة بإشارته الصريحة إلى إمكانية اللجوء للترسانة النووية المشتركة عند الضرورة القصوى. لذلك. سادت حالة من الرعب والاستنفار الأمني في كافة أروقة حلف شمال الأطلسي الناتو.
استنفار عسكري غير مسبوق لضمان الأمن القومي
وضعت موسكو النقاط فوق الحروف بشأن الخطوط الحمراء الجديدة للأمن القومي علناً. وتأتي هذه التطورات المتسارعة بعد زيادة الضغوط الغربية والمناورات العسكرية قرب حدود بيلاروس تماماً. بناءً عليه. تحولت نبرة التهديد من الدبلوماسية الهادئة إلى التلويح المباشر بالحرب الشاملة والمدمرة فوراً. وتسببت هذه التصريحات الصارمة في تبديد أوهام تراجع الحلف الروسي أمام التهديدات الخارجية ميدانياً. بالتالي. نجح القطبين في توجيه رسالة ردع حاسمة لإعادة رسم موازين القوى الدولية بالمنطقة. بالإضافة إلى ذلك. جرى تفعيل خطط الطوارئ المشتركة.
معركة كسر العظام والدخول في نفق الحرب العالمية
تتجه القارة الأوروبية نحو مرحلة تاريخية من حبس الأنفاس والترقب العسكري الشديد. بناءً على ذلك. دخلت الأزمة الأوكرانية والملفات الإقليمية المرتبطة بها نفقاً مظلماً شديد التعقيد والخطورة قريباً. لذلك. تبددت آمال التهدئة القريبة أمام هذه الضربات اللفظية القاسية والوعيد النووي الصادر من موسكو.