الرعب يسود تل أبيب.. إيران تهز المنطقة بـ 20 صاروخاً

بقلم / صباح فراج
كشف مصدر عسكري إسرائيلي رفيع عن تفاصيل مرعبة حول الرشقات الصاروخية الإيرانية الأخيرة الليلة. وأكد المصدر أن الهجوم شمل 20 صاروخاً انطلقت بدقة متناهية عبر 10 دفعات متتالية فوراً. بناءً على ذلك. سادت حالة من الهلع والاستنفار في صفوف القيادة الأمنية التي رصدت حجم القوة النارية الهائلة خلف الكواليس. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتؤكد أن إيران لم تعد في موقف دفاعي كما كان يظن المحللون. لذلك. وضعت هذه الضربات الصاروخية الخطط الإسرائيلية في مأزق حقيقي أمام تطور قدرات طهران الدفاعية.
مفاجأة الخمسين يوماً.. قدرات صاروخية تتجاوز التوقعات
أوضح التقرير العسكري أن هذه الرشقات تعكس نتاج عملية إعادة تأهيل استراتيجية استمرت طوال 50 يوماً تماماً. وفاجأت هذه القدرات النارية النخب العسكرية في تل أبيب بقدرتها على الاختراق والتنويع في الهجوم علناً. بناءً عليه. أدرك الاحتلال أن الفترة الماضية لم تكن مجرد صمت بل كانت إعادة تسليح مكثفة ومدروسة فوراً. وتبددت أوهام الضعف الإيراني أمام رشقات الصواريخ التي أثبتت جاهزية طهران لخوض مواجهة طويلة ومكثفة ميدانياً. بالتالي. فرض الواقع الصاروخي الجديد معادلة ردع إقليمية لم تكن في الحسبان.
موازين القوى في المنطقة أمام اختبار الانهيار
تتجه المنطقة نحو مرحلة تاريخية من التصعيد العسكري المفتوح والخطير على كافة الجبهات قريباً. بناءً على ذلك. يمثل هذا التطور النوعي في قدرات إيران تحولاً جذرياً في قواعد اللعبة الجيوسياسية الحالية. لذلك. تبددت الثقة المطلقة في التكنولوجيا الدفاعية الإسرائيلية أمام وتيرة القصف المتسارع التي رصدتها الرادارات.