من “الافتراضي” إلى “الواقعي”.. كيف يمهد قانون الاتحادات الطلابية الجديد طريق الشباب للبرلمان؟

بقلم/ صباح فراج
في قلب الحراك الثقافي بـ معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، تحولت ندوة «شارك واعرف حقوقك السياسية» إلى جلسة مكاشفة صريحة بين الدولة والشباب. بحضور المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وُضعت النقاط على الحروف بشأن مستقبل المشاركة السياسية للنشء وذوي الهمم.
الاتحادات الطلابية.. مصنع القيادة القادم
أعلن المستشار محمود فوزي عن مفاجأة سارة للطلاب، مؤكداً دعم الوزارة الكامل لتبني قانون تنظيم الاتحادات الطلابية الجديد. هذا القانون ليس مجرد تنظيم إداري، بل هو:
- منصة شرعية: لتدريب الشباب على آليات القيادة وصناعة القرار.
- جسور ميدانية: تفعيل برامج محاكاة وزيارات دورية للبرلمان لكسر حاجز الرهبة بين الطلاب والمؤسسات التشريعية.
- استراتيجية وطنية: إشراك النشء فعلياً في وضع السياسات العامة بجميع الوزارات.
تمكين ذوي الهمم.. إرادة تتجاوز الشعارات
في استجابة مباشرة لتساؤلات الحضور، شدد الوزير على أن دمج ذوي الإعاقة هو أولوية قصوى، موضحاً أن الدولة تدعم:
-
- الدمج التشريعي: وجود أطر قوية تضمن تكافؤ الفرص في التوظيف.
- صناعة القرار: التأكيد على أن صوت ذوي الهمم ركيزة أساسية في كافة الاستحقاقات الانتخابية والدستورية.
كلمة الوزير: “التعبير عن الرأي قيمة دستورية أصيلة، لكنها تكتمل بالالتزام بالضوابط القانونية؛ فالحرية والمسؤولية هما جناحا الممارسة السياسية السليمة.”
توصيات الندوة: خارطة طريق لبناء الإنسان
اختتمت الجلسة بمقترحات عملية تهدف لتعزيز القيم المجتمعية، شملت:
-
-
- فتح قنوات تواصل دائمة لتحويل مقترحات الطلاب إلى مشروعات واقعية.
- تعزيز قيم احترام الآخر والارتقاء بالسلوك العام كجزء من استراتيجية بناء الإنسان المصري.
-
شاركنا برأيك:
بصفتكِ متابعة لهذا الملف.. هل ترين أن “نماذج المحاكاة” والزيارات الميدانية للبرلمان كافية لإقناع الشباب بترك شاشات التواصل الاجتماعي والنزول لممارسة السياسة على أرض الواقع؟