لايتمصر مباشر - الأخبار

كلمة مهمة لـ رئيسة اتحاد الشباب العربي

بقلم/ صباح فراج

عن د. عائشة البرغثي رئيسة اتحاد الشباب العربي

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواتي وإخوتي شباب الوطن العربي

أتوجه إليكم اليوم بكلمة تحمل في مضمونها مسؤولية كبيرة، وتعبّر عن مرحلة جديدة من العمل العربي الشبابي، مرحلة نريد أن يكون عنوانها المؤسسة، والعمل، والشراكة، والإنجاز.

إن رئاسة اتحاد الشباب العربي بالنسبة لي ليست منصباً يُضاف إلى مسيرة الإنسان، وإنما أمانة ومسؤولية وتكليف لخدمة شباب أمتنا العربية، والعمل على أن يكون للشباب حضور حقيقي وفاعل في صناعة المبادرات، وبناء جسور التعاون بين الدول العربية.

وأؤمن أن الشباب العربي لا يحتاج إلى من يتحدث باسمه فقط، بل يحتاج إلى مؤسسة تستمع إليه، وتفتح أمامه أبواب المشاركة، وتدعم أفكاره ومشروعاته، وتربط الطاقات الشبابية العربية ببعضها البعض.

ومن هنا، فإن المرحلة القادمة ستكون قائمة على بناء عمل مؤسسي واضح، وتوسيع قاعدة المشاركة أمام الشباب من مختلف الدول العربية، وتعزيز حضور المرأة والشباب، ودعم المبادرات العلمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وفتح مساحات حقيقية للتعاون وتبادل الخبرات.

كما أؤكد أن اتحاد الشباب العربي سيكون مساحة تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم، وتفتح الأبواب أمام الكفاءات والطاقات العربية، بعيداً عن الشخصنة، وبعيداً عن الإقصاء، وبروح عربية تقوم على الاحترام والتعاون.

وأقول لشباب ليبيا بشكل خاص: إن انتقال مقر الاتحاد إلى ليبيا يمثل مسؤولية وطنية وعربية في آنٍ واحد، وسنعمل على أن تكون ليبيا جسراً للتواصل والعمل المشترك بين شباب الوطن العربي، وأن يكون هذا المقر مفتوحاً لكل الطاقات العربية وفق الأطر المؤسسية والقانونية.

وأقول لكل شاب وشابة في وطننا العربي:

لا تنتظروا المستقبل… كونوا أنتم من يصنعه.

فالمرحلة القادمة ليست مرحلة الشعارات، وإنما مرحلة العمل، والمبادرات، والبرامج، والشراكات، والنتائج التي يشعر بها الشباب على أرض الواقع.

وأتعهد أمامكم بأن أضع خبرتي وطاقتي وكل ما أستطيع في خدمة هذه المؤسسة، وأن يكون معيارنا في المرحلة القادمة هو الكفاءة، والنزاهة، والعمل، والإنجاز.

سنختلف في الأفكار، ولكن يجمعنا الوطن العربي.

وقد تختلف أوطاننا، ولكن يجمعنا الشباب.

وتتعدد طاقاتنا، ولكن هدفنا واحد: بناء جيل عربي قادر على المشاركة وصناعة المستقبل.

وفي الختام، أتقدم بالشكر لكل من منحني ثقته، ولكل من وقف إلى جانب هذه المرحلة الجديدة، وأمد يدي إلى جميع المؤسسات والاتحادات والهيئات الشبابية العربية للعمل معاً من أجل مستقبل أكثر تعاوناً وانفتاحاً أمام شبابنا.

من ليبيا إلى كل الوطن العربي… نمد جسور العمل، ونفتح أبواب المشاركة، ونبدأ مرحلة جديدة عنوانها: الشباب العربي شريك في صناعة المستقبل.

والله ولي التوفيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى