
بقلم: رانيا عبد البديع
أشعلت الإعلامية ياسمين الخطيب منصات التواصل الاجتماعي بسلسلة من المنشورات الجريئة التي تراوحت بين الهجوم الشخصي الحاد وبين الدفاع عن حقوق المرأة المعيلة، مما جعل اسمها يتصدر التريند خلال الساعات الأخيرة.
رسالة غامضة: “نفسي ألاقي حد بيحبها!”
أثارت ياسمين الخطيب موجة من التكهنات بعدما نشرت عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك” هجوماً لاذعاً على شخصية عامة دون تسميتها، حيث كتبت بلهجة قاسية:
”كتلة من الجهل والتفاهة والحقد والشماتة.. نفسي ألاقي حد بيحبها!”.
هذه الكلمات فتحت باب التوقعات على مصراعيه بين متابعيها، الذين حاولوا تخمين هوية الشخصية المقصودة، معتبرين أنها رسالة مبطنة لشخصية مثيرة للجدل في الوسط الإعلامي أو الفني.
دفاعاً عن “ستات الميكروباص” والبحيرة
وفي سياق آخر، انتقدت الخطيب بشدة القرار المنسوب لمحافظة البحيرة بمنع جلوس السيدات بجوار السائق في المواصلات العامة، مؤكدة أن مثل هذه القرارات تفتقر لروح الواقع ومعاناة المرأة اليومية. وأوضحت وجهة نظرها في عدة نقاط:
الهروب من التحرش: أكدت أن جلوس السيدة بجوار السائق قد يكون وسيلة للهروب من “الزحام والتحرش” في المقاعد الخلفية.
التعب وليس الرفاهية: دافعت عن السيدات اللاتي يضعن “رجل على رجل” في المواصلات، مشيرة إلى أنهن لا يجلسن في صالونات منازلهن، بل يبحثن عن وضعية مريحة بعد يوم شاق من العمل أو الدراسة.
المطالبة بحلول حقيقية: وجهت رسالة لمنتقدي النساء في المواصلات قائلة: “الستات دول تعبانين ومتمرطين عشان لقمة العيش.. بدل ما تنظروا عليهم، شوفولهم حلول تسهل عليهم الحياة!”.