منارة ثقافية جديدة في قلب القاهرة.. إلهام شاهين تحتفي بافتتاح متحف الفنان العالمي فاروق حسني

بقلم / رانيا عبد البديع
في تظاهرة ثقافية وفنية ضخمة ضمت نخبة من الوزراء والسفراء والمفكرين، احتفت الفنانة الكبيرة إلهام شاهين بافتتاح متحف الفنان المصري العالمي فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، مؤكدة أن هذا الصرح يمثل “إضافة حضارية” تليق بوجه مصر الثقافي وتبرز ثراءها الإبداعي أمام العالم.
إلهام شاهين: فخر بالانتماء لقامة دولية
وعبرت شاهين عن سعادتها البالغة بالمشاركة في هذا الحدث، حيث دونت عبر منصة “إنستجرام”: “سعدت جداً بحضور افتتاح متحف الفنان المبدع فاروق حسني.. المتحف رائع وسيكون إضافة لوجه مصر الثقافي ويعبر عن ثرائها الفني”.
ولم يقتصر ثناء شاهين على الجانب الفني فحسب، بل أشادت بالدور المجتمعي لـ “مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون”، مؤكدة أنها مؤسسة رائدة في دعم وتشجيع المواهب الشابة، مشددة على أن اسم “فاروق حسني” سيظل دوماً علامة تجارية مشرفة لمصر دولياً.
فاروق حسني: المتحف رسالة “رد جميل” للأجيال القادمة
من جانبه، كشف الدكتور فاروق حسني عن الفلسفة التي استند إليها في تأسيس هذا المركز الإبداعي، موضحاً أن المحرك الأساسي كان الرغبة في رد الجميل للمجتمع المصري. وأشار حسني في حديثه لبرنامج “نظرة” إلى أن المتحف يجسد رغبته في تحويل مقتنياته الخاصة من “ملكية فردية” إلى “ملك عام” متاح للأجيال الشابة للاطلاع والتعلم.
ملامح المتحف: توازن بين “التجريد” وروائع الرواد
ثراء المحتوى: يضم المتحف نحو 100 لوحة من أعمال فاروق حسني التي تمثل مسيرته مع الفن التجريدي، إلى جانب أعمال نادرة لكبار الفنانين المصريين والعالميين.
فلسفة العرض: اعتمد حسني أسلوباً متحفياً حديثاً يرتكز على “الراحة البصرية”، مبتعداً عن تكديس الأعمال على الجدران، ليتيح للزائر فرصة التأمل والاندماج مع الفراغ واللون.
لغة الوجدان: أكد الوزير الأسبق أن المتحف يخاطب “الروح لا العقل”، مشيراً إلى أن الفن التجريدي هو لغة شعورية بحتة تتجاوز القواميس اللغوية، وهو ما يفسر الانجذاب الكبير للزوار الأجانب لهذه المدرسة الفنية.



