لايت
أخر الأخبار

رحلة إنسانية ومفاجآت درامية.. “لا ترد ولا تستبدل” يترك بصمته رغم بعض النقاط الضعيفة

 

كتبت / آية سالم

منذ الإعلان عن التحضيرات الأولى لمسلسل “لا ترد ولا تستبدل”، بدا العمل مشروعًا دراميًا واعدًا، وما أن تصدر قائمة التريند في يوم عرضه الأول، حتى شعرت بأن متابعة الحلقات منذ البداية أصبحت ضرورة، بعد أن كنت أؤجل عادة مشاهدة الأعمال حتى اكتمال الحلقات.

الصورة البصرية والمواقع
أحد أبرز نقاط القوة في العمل كانت الصورة الناعمة والواضحة منذ المشهد الأول، مع استخدام المخرجة مريم أبوعوف لمواقع جديدة على خريطة السياحة الدرامية، أبرزها جمال مدينة المنيا ومجمع الأديان، مما أضاف للعمل أصالة ومصداقية بصرية.

أداء النجوم والمشاهد الإنسانية
تميزت دينا الشربيني في مشاهد رحلة مرضها، خصوصًا تركيب القسطرة لأول مرة في الحلقة الأولى، ومشهد وفاة أحد المرضى في غرفة غسيل الكلى، حيث برزت العلاقة الإنسانية بين الشخصيتين. كما قدم أحمد السعدني أداءً متقنًا في دور السائق والعاشق والأب والشقيق، مؤكداً أن أدواره السابقة كانت خطوات فنية مدروسة مهدت لهذا المستوى.

مفاجآت وشخصيات بارزة
كانت فدوى عابد مفاجأة العمل، حيث قدمت شخصية تجمع بين صلابة سيدة الشارع ورقة قلب الأنثى. أما صدقي صخر، فكان جدليًا بين الظالم والمظلوم، لكن الغالب أنه يمثل ضحية الظروف ضمن الأحداث.

مواطن القصور في المسلسل
بدأت نقاط الضعف من المشهد الأول لشخصية حسن مالك، حيث لم تظهر ملامح واقعية لشاب مدمن ومسرق من منطقة شعبية، ما جعل الشخصية بعيدة عن الواقعية رغم التفاعل معها. كذلك، كان دور جايدا منصور محدود التأثير، وعدم استكمال تداعيات خط دينا مع عصابة تجارة الأعضاء، والنهاية بدت غير مكتملة ومحاولة ربط قصة الحب بين أحمد السعدني ودينا الشربيني بالواقع، لكنها كانت متوقعة نتيجة لسير الأحداث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى