بشراكة مصرية سعودية.. وزير الكهرباء يبحث مع “أكوا باور” إضافة 2600 ميجاوات من الرياح وتوطين تقنيات تخزين الطاقة

بقلم: أميرة جمال محجوب
في إطار تسريع وتيرة التحول الطاقي وتأمين احتياجات الشبكة القومية، عقد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اجتماعاً موسعاً بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية مع المهندس حسن الأمين، المدير الإقليمي لشركة “أكوا باور” السعودية، لمتابعة الموقف التنفيذي لحزمة من المشروعات العملاقة لإنتاج الطاقة النظيفة.
حضر الاجتماع المهندسة صباح مشالي، نائب الوزير، والمهندس جابر دسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، حيث تركزت المناقشات على تعظيم العوائد من مصادر الرياح والشمس وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
مستجدات المشروعات المشتركة:
مشروع رياح الزعفرانة: كشف الوزير عن الانتهاء من المرحلة الأولى بقدرة 550 ميجاوات بنهاية العام الجاري، ضمن مشروع ضخم تبلغ قدرته الإجمالية 1100 ميجاوات.
مشروع جنوب الغردقة: يجري حالياً الانتهاء من الدراسات الفنية لبدء تنفيذ مشروع لإنتاج طاقة الرياح بقدرة تتجاوز 1500 ميجاوات، مما يمثل إضافة نوعية للقدرات المركبة على الشبكة.
أنظمة تخزين الطاقة: ناقش الاجتماع التوسع في تقنيات “تخزين الطاقة بنظام البطاريات”، وهي التقنية التي تضمن استقرار التغذية الكهربائية ومواجهة فترات ذروة الأحمال بكفاءة عالية.
تحول طاقي برؤية استراتيجية:
أكد الدكتور محمود عصمت أن القطاع الخاص (المحلي والأجنبي) هو الشريك الرئيسي في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطاقة، مشيراً إلى أن الوزارة تضع جداول زمنية دقيقة لربط القدرات الجديدة بالشبكة الموحدة. وأوضح أن الهدف النهائي هو خفض استهلاك الوقود التقليدي والحد من انبعاثات الكربون، تماشياً مع خطة الدولة للوصول إلى مزيج طاقة مستدام ونظيف.
وتأتي هذه الشراكة مع “أكوا باور” السعودية لتعكس عمق التعاون الاقتصادي بين القاهرة والرياض، خاصة في قطاع الطاقة الذي يمثل العمود الفقري للتنمية المستدامة في كلا البلدين.