”سقوط القلاع”.. ترامب يُعلن السيطرة الكاملة على إيران وانهيار “رؤوس النظام” تحت ضربات الحلفاء

بقلم: نجلاء فتحي
واشنطن | في تصريحات زلزلت الأوساط السياسية الدولية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن القوات الأمريكية باتت تفرض سيطرتها الكاملة على المشهد داخل إيران، واصفاً التقدم الميداني بـ “المذهل” بعد أيام معدودة من انطلاق الشرارة الأولى للحرب.
ترامب: “من يسعى للسلطة مصيره الموت”
خلال لقاء جمعه بمسؤولي شركات التكنولوجيا في البيت الأبيض، رسم ترامب ملامح “النهاية” للنظام الإيراني، مؤكداً على النقاط التالية:
- الهيمنة الميدانية: القوات الأمريكية في موقع قوة مطلق، والقيادة الإيرانية تنهار بشكل متسارع.
- رسالة حزم: وجه ترامب تحذيراً شديد اللهجة قائلاً: “نحن نهيمن حالياً، وكل من يسعى لخلافة القيادات المنهارة ينتهي مصيره بالموت”.
هيغسيث: البحرية الإيرانية “أثر بعد عين”
من جانبه، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة حققت “انتصاراً كاملاً”، معلناً خلو الساحة من كبار القادة الإيرانيين الذين لقوا حتفهم، بينما توارى خلفاؤهم عن الأنظار. وأوضح هيغسيث التفاصيل العسكرية التالية:
- شلل دفاعي: السيطرة التامة على المجال الجوي والممرات البحرية الإيرانية خلال أيام.
- تدمير الأسطول: إعلان تدمير البحرية الإيرانية بالكامل، بما في ذلك إغراق سفينة حربية “بطوربيد” في المحيط الهندي قرب سواحل سريلانكا.
- لا تراجع: شدد الوزير على أنه “لا مجال لنصف الحلول” ولن تتاح أي فرصة لطهران للمماطلة أو إعادة ترتيب الصفوف.
مأزق غير مسبوق في تاريخ طهران
مع توغل القوات الأمريكية وترسيخ قبضتها على المفاصل الحيوية (براً وبحراً وجواً)، يبدو أن النظام الإيراني قد دخل في نفق مظلم يهدد وجوده ككيان سياسي وعسكري، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الساعات القادمة من “ترتيبات ما بعد الانهيار”.
سؤال للقارئ:
بعد إعلان واشنطن “الانتصار الكامل” وتدمير الأسطول البحري.. برأيك، هل تعني هذه السيطرة نهاية الصراع فعلياً، أم أن هناك “خلايا نائمة” أو قوى إقليمية حليفة لطهران قد تفجر مفاجآت تغير موازين القوى برمتها؟



