تحذيرات أممية: 45 مليون شخص في مواجهة خطر الجوع بسبب تصعيد الشرق الأوسط”

بقلم : هند الهواري
في صرخة تحذيرية تعكس الوجه القاتم للتوترات العسكرية بالمنطقة، كشف “برنامج الغذاء العالمي” اليوم عن أرقام مرعبة تضع الأمن الغذائي العالمي على المحك؛ حيث يواجه نحو 45 مليون شخص إضافي خطر “المجاعة” في حال استمرار التصعيد الراهن واضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
لم يعد الأمر مجرد “صراعات سياسية”، بل تحول إلى تهديد مباشر لـ “لقمة العيش”؛ حيث أوضح البرنامج أن الدول التي تعتمد على الاستيراد ستكون في مقدمة ضحايا هذا الانهيار، مستشهداً بالوضع الكارثي في “السودان” الذي يستورد 80% من احتياجاته من القمح.
وفي ذات السياق ، فإن الارتفاع الجنوني المتوقع في أسعار السلع الاستراتيجية، تزامناً مع غليان “مضيق هرمز” والتوترات الإقليمية، سيدفع ملايين العائلات نحو حافة الهاوية، ليصبح “الجوع” هو السلاح الأكثر فتكاً في هذه المواجهة.
وفي ضوء ذلك ، فإن انشغال العواصم بلغة “البارود”، يذكّرنا بأن فاتورة هذه الحروب ستُدفع من “أطباق الفقراء”، وأن استقرار الأسواق هو الضمان الوحيد لمنع كارثة إنسانية لا يمكن احتواؤها.
سؤال للنقاش ،،
“وسط غبار المعارك وتصريحات القادة.. هل تعتقدون أن ‘سلاح الجوع’ وتأثر لقمة عيش البسطاء سيكون هو الضغط الأكبر لإجبار الجميع على خفض التصعيد والعودة لطاولة المفاوضات؟”