خانوا الأمانة واستباحوا براءة “اليتيمة”.. تفاصيل سقوط “ذئب بشري” وزوجته بتهمة الاعتداء على طفلة بقنا
كتب / ياسر الدشناوي
شهدت مدينة قنا واقعة مأساوية تجردت فيها المشاعر الإنسانية من كل معاني الرحمة، حيث نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا في كشف ملابسات جريمة بشعة بطلها عامل وزوجته، استغلا حاجة طفلة يتيمة للأمان وحولوا حياتها إلى كابوس خلف جدران منزلهما بدائرة بندر قنا.
بلاغ صادم وبداية الخيط
بدأت تفاصيل الواقعة المدوية حينما تلقت مديرية أمن قنا إخطاراً رسمياً من مأمور قسم شرطة قنا، يفيد بورود بلاغ رسمي من سيدة (عمة المجني عليها)، تتهم فيه عاملاً وزوجته بارتكاب جريمة أخلاقية نكراء بحق ابنة شقيقها القاصر، مستغلين إقامتها لديهما تحت ذريعة التربية والرعاية.
استغلال اليتم وكواليس الجريمة
وكشفت التحريات الأولية وأقوال مقدمة البلاغ عن تفاصيل تقشعر لها الأبدان؛ فالضحية طفلة لم تتجاوز الـ 14 ربيعاً، فقدت والدها منذ سنوات، ولصعوبة انتقالها يومياً لمدرستها، استقبلها المتهم في منزله بدائرة بندر قنا لتربيتها وتسهيل دراستها. وبدلاً من أن يكون “الحصن المنيع” لها، تحول إلى “ذئب بشري” استباح براءتها واعتدى عليها جنسياً، بمساعدة زوجته التي تجردت هي الأخرى من غريزة الأمومة، وكانت تقوم بشل حركة الطفلة وكتم صرخاتها ومنعها من الاستغاثة لضمان عدم افتضاح أمرهما.
تحرك أمني حاسم وقرارات النيابة
وفور التأكد من صحة المعلومات، قامت قوة أمنية من مباحث قسم قنا بضبط المتهمين واقتيادهما إلى ديوان القسم. وبمواجهتهما، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرر محضر بالواقعة حمل الأرقام الرسمية المقررة.
من جانبه، أمرت الجهات المختصة بمباشرة التحقيقات الفورية في الواقعة، مع تكليف وحدة المباحث بتكثيف التحريات حول ملابسات الحادث، وندب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على الطفلة المجني عليها لبيان حجم الأضرار التي لحقت بها، وسط حالة من الاستياء الشعبي والمطالبات بتوقيع أقصى عقوبة قانونية على المتهمين ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس ببراءة الأطفال.
شاركنا برأيك:
برأيك.. كيف يمكن للمجتمع والجهات المعنية توفير حماية أكبر للأطفال الأيتام الذين يعيشون بعيداً عن أسرهم المباشرة لضمان عدم تعرضهم لمثل هذه الانتهاكات؟
