مصر مباشر - الأخبار

تعليم الأقصر يرسخ قيم الاستقرار الأسري بمبادرة “سكينة” لدعم المقبلات على الزواج

كتب/ عبد الرحيم محمد

شاركت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الأقصر في مشهد يعكس تلاحم مؤسسات الدولة لخدمة المجتمع، حيث شهد الدكتور صفوت جارح، وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، فعاليات الجلسة التوعوية “سنة أولى زواج”. تأتي هذه الفعالية ضمن مبادرة “سكينة” التي تهدف إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والمعرفي للفتيات المقبلات على الزواج، وذلك بمقر نادي التجديف والرياضات البحرية، وبتنظيم متميز من مؤسسة “آفاق” للتدريب والتنمية الشاملة.

تكاتف تنفيذي لدعم استقرار الأسرة المصرية

تأتي هذه المشاركة ترجمةً فعلية لتوجيهات السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبرعاية مباشرة من المهندس عبد المطلب عماره، محافظ الأقصر. وقد اتسمت الجلسة بحضور رفيع المستوى ضم الدكتور محمد جمعة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد عبد الوهاب، وكيل وزارة الشباب والرياضة، مما يعكس تضافر الجهود التنفيذية في الأقصر لخلق بيئة أسرية مستقرة تبدأ من مرحلة التأهيل والوعي.

التعليم كركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي

وفي كلمة ألهمت الحضور، شدد الدكتور صفوت جارح على أن دور وزارة التربية والتعليم لا يقتصر على المناهج الدراسية فحسب، بل يمتد لبناء الإنسان وتأهيله للحياة. وأوضح أن المرأة المصرية هي العمود الفقري للمجتمع، مشيراً إلى مقولته الشهيرة بأنها “نصف المجتمع الذي يربي النصف الآخر”، مؤكداً أن الاستثمار في وعي الفتاة المقبلة على الزواج هو استثمار في مستقبل الوطن وأجياله القادمة.

نماذج مضيئة وقصص نجاح تلهم الفتيات

ولم تخلُ الكلمة من الجانب التحفيزي، حيث استعرض “جارح” نماذج مشرفة لسيدات مصريات حققن نجاحات باهرة في ميادين العلم والعمل العام. وقدم هذه النماذج كمنارات يهتدي بها جيل الشباب، مؤكداً أن النجاح في الحياة الأسرية يتوازى مع النجاح المهني والطموح الشخصي، وأن الإرادة هي القوة المحركة لصناعة مستقبل مشرق يليق بآمال الدولة المصرية في جمهوريتها الجديدة.

رؤية المبادرة وأهدافها المستقبلية

اختتمت الجلسة بالتأكيد على استمرار فعاليات مبادرة “سكينة” بالتعاون مع المتخصصين في الإرشاد الأسري، لتقديم حلول واقعية وتوجيهات عملية تساعد حديثي الزواج على تخطي العقبات الأولى، وضمان بناء بيئة آمنة للأطفال، بما يسهم في خفض معدلات المشكلات الأسرية وتعزيز لغة الحوار داخل البيت المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com