دون سن الـ 18.. تقارير أمنية تكشف اعتماد حزب الله على القصر

بقلم / صباح فراج
كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى تقارير استخباراتية شديدة الخطورة حول كواليس معارك الجنوب. وأكدت المصادر أن حزب الله بدأ فعلياً في استخدام مقاتلين دون سن الـ18 ودفع بهم للجبهات فوراً. بناءً على ذلك. يواجه الحزب اتهامات دولية وحقوقية واسعة النطاق بسبب إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة خلف الكواليس. وتأتي هذه الأنباء الصادمة لتسلط الضوء على التحولات الكبرى في طبيعة القوة البشرية للمقاتلين بالمنطقة اليوم. لذلك. حظيت هذه التقارير باهتمام ومتابعة دقيقة من كافة وكالات الأنباء العالمية.
نزيف بشري حاد يجبر الحزب على خيارات قاسية
أوضحت المصادر أن الاعتماد على العناصر القُصّر يعود بشكل مباشر لتأثير الحرب الراهنة علناً. وتسبب النزيف البشري الحاد وخسارة الكثير من المقاتلين والقيادات في أزمة تعويض سريعة للمواقع تماماً. بناءً عليه. تحاول القيادة الميدانية سد العجز المتزايد في صفوفها عبر الزج بالشباب غير المدربين كلياً فوراً. وتبددت أوهام الوفرة العددية أمام الضربات الجوية المركزة التي استنزفت النخبة العسكرية للحزب على مدار الأشهر الماضية ميدانياً. بالتالي. فرض الواقع الميداني الجديد ضغوطاً استثنائية على مراكز التدريب والتعبئة.
تداعيات التقرير الأمني على مسار معارك الجنوب
تتجه المواجهات العسكرية على الحدود اللبنانية نحو مسارات معقدة غاية في الحرج قريباً. بناءً على ذلك. يمثل هذا التطور مؤشراً قوياً على حجم الضغط العسكري الممارس ضد معاقل الحزب بالبؤر المشتعلة. لذلك. تبددت سرديات الصمود الطويل أمام المعطيات الاستخباراتية الصادمة التي خرجت للعلن.