“وزير الحرب الأمريكي يكشف: ترامب طلب مني المنصب.. وإرادة الله كانت السبب

كتب /محمود ياسر
في تصريح أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، قال وزير الحرب الأمريكي الجديد إن تولّيه المنصب جاء “بإرادة الله” وتنفيذًا لطلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده الوزير مساء أمس في العاصمة واشنطن.
وأضاف الوزير أن المرحلة الحالية تتطلب “قيادة حاسمة ورؤية واضحة”، مشيرًا إلى أن قبوله للمنصب لم يكن قرارًا سياسيًا بقدر ما كان “واجبًا وطنيًا ودينيًا”. واعتبر أن تعيينه يأتي في لحظة مفصلية تشهدها الولايات المتحدة على المستويات العسكرية والاستراتيجية.
ولفت الوزير إلى أن الرئيس ترامب تحدّث معه مطولًا قبل إعلان التعيين، مؤكدًا له أن الإدارة بحاجة إلى شخصية “صارمة وقادرة على اتخاذ قرارات غير تقليدية” في ظل التوترات الدولية وتصاعد التهديدات.
التصريحات الدينية للوزير أثارت ردود فعل متباينة، حيث اعتبرها البعض مبالغة لا تتناسب مع طبيعة المناصب الرسمية، بينما رأى آخرون أنها تعكس قناعة شخصية لا تُلزم المؤسسة العسكرية بشيء. وانتشرت التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعترض.
في المقابل، لم يصدر عن البيت الأبيض أي تعليق رسمي بشأن تصريحات الوزير، بينما أشارت مصادر مطلعة إلى أن ترامب يثق به ويعتبره أحد أهم أركان سياسته الدفاعية الجديدة، والتي تركز على تعزيز القدرات الهجومية وتوسيع النفوذ الأمريكي في بؤر التوتر.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أنه سيسعى إلى “حماية أمن الولايات المتحدة بكل ما يملك من قوة”، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات كبيرة في بنية الجيش واستراتيجياته، بما يتوافق مع رؤية الإدارة الحالية للمشهد العالمي.



