بزعم “الإفراج الشرطي”.. سقوط “نصاب سوهاج” انتحل صفة ضابط للاستيلاء على أموال مواطنين بقنا

كتب / ياسر الدشناوي
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات واقعة نصب واحتيال أثارت جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قيام عنصر إجرامي بانتحال صفة كاذبة للنصب على أهالي سجناء بمحافظة قنا، حيث تمكن رجال المباحث من تحديد هويته وضبطه وإعادة الحقوق لأصحابها.
منشور “الاستغاثة” يحرك أجهزة الأمن
بدأت الواقعة برصد أجهزة المتابعة الأمنية لمنشور تم تداوله على نطاق واسع، يتضمن تضرر أحد المواطنين من شخص مجهول انتحل صفة “ضابط شرطة” واستولى على مبالغ مالية من شقيقه، بزعم قدرته على إنهاء إجراءات الإفراج عن نجله المحبوس في إحدى القضايا بنطاق محافظة قنا.
دشنا ودار السلام.. خيوط الجريمة العابرة للمحافظات
بالفحص والتحري، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد المجني عليهما، وهما (عامل وشقيق الشاكي) مقيمان بدائرة مركز شرطة دشنا. وبسؤالهما، أكدا تعرضهما لعملية نصب ممنهجة عبر الهاتف، حيث أوهمهما المتهم بأنه “ضابط” وبإمكانه إنهاء إجراءات “الإفراج الشرطي” عن ذويهما المحبوسين مقابل مبلغ مالي. وعقب تحويل المبلغ عبر إحدى الوسائل الإلكترونية، اختفى المتهم وأغلق هاتفه تماماً.
المواجهة والاعتراف.. سقوط “العنصر الجنائي”
كثفت أجهزة البحث بقطاع الأمن العام بالتنسيق مع مديرية أمن قنا جهودها، والتي أسفرت عن تحديد هوية الجاني، وتبين أنه (عنصر جنائي – مقيم بدائرة مركز شرطة دار السلام بمحافظة سوهاج). وعقب تقنين الإجراءات، تم استهدافه وضبطه، وبمواجهته انهار واعترف بارتكابه الواقعة، مؤكداً أنه اتخذ من “النصب الإلكتروني” وانتحال الصفة وسيلة لتحقيق أرباح غير مشروعة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، وسط تحذيرات أمنية متكررة للمواطنين بعدم الانسياق وراء مجهولين يدعون قدرتهم على التدخل في الإجراءات القانونية.
شاركنا برأيك
مع تطور وسائل النصب وانتحال الصفة عبر الهاتف ومنصات التواصل.. كيف ترى أهمية الوعي الشعبي في مواجهة هؤلاء المحتالين؟ وهل تعتقد أن اللجوء للقنوات القانونية الرسمية هو الضمان الوحيد لعدم الوقوع في فخ “أباطرة النصب”؟