صرخة في وجه “المساومات”.. رحمة أحمد تفتح “صندوق الأسرار” وتعتزل التمثيل: رفضت بيع إنسانيتي مقابل الأدوار

بقلم: عبدالله طاهر
فجرت الممثلة الصاعدة رحمة أحمد موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد كشفها عن الأسباب الحقيقية والموجعة وراء قرار اعتزالها التمثيل. ولم يكن القرار مجرد انسحاب عابر، بل صرخة احتجاج ضد واقع وصفته بـ “المؤلم” داخل الوسط الفني، حيث سردت تفاصيل محاولات إخضاعها لمساومات وتنازلات مقابل الحصول على أدوار جيدة.
اعتزال لا حجاب.. وتوضيح بشأن “التوبة”
حرصت رحمة أحمد على تصحيح المعلومات المتداولة عبر بعض الصفحات، مؤكدة أنها لم تتحجب ولم تعتزل بداعي “التوبة”، وقالت في منشور مطول:
- احترام الفن: أكدت أنها تحترم مهنة التمثيل ولم تمارس شيئاً حراماً يستوجب وصف “التوبة”، بل إن احترامها للفن هو ما دفعها للابتعاد.
- ضريبة الأدوار: أوضحت أنها لكي تحصل على أدوار مميزة، وجد نفسها مضطرة لدفع أثمان باهظة، سواء عن طريق المجاملات، أو التعرض لإساءات وتعديات، أو مساومات من بعض المخرجين والمنتجين والنجوم.
صراع بين الموهبة والمساومات
تحدثت الفنانة الشابة بمرارة عن الفرص التي ضاعت منها بسبب تمسكها بمبادئها، مشيرة إلى أنها رفضت أدواراً كبيرة لأن المقابل كان “سيقتطع جزءاً من إنسانيتها وصدق مشاعرها”. وأضافت:
- أدوار صغيرة وقيمة كبيرة: دافعت عن مسيرتها القصيرة مؤكدة أنها فخورة بكل عمل قدمته، حتى وإن وصفه البعض بأنه “أدوار هامشية”، لأنها كانت أعمالاً محترمة لمخرجين يقدرون الأصول والإنسانية.
- الضغط النفسي والمادي: كشفت عن معاناتها من قلة الشغل والضغط المادي، مؤكدة أنها اختارت هذا الطريق بدلاً من استغلال مشاعر الآخرين أو “التسلق” للوصول إلى غاياتها.
”عايزة أمشي وأنا خفيفة”
ختمت رحمة أحمد حديثها برسالة مؤثرة تعكس الحالة النفسية الصعبة التي وصلت إليها، قائلة: «حاسة إني بموت ومش عايزة أموت وأنا شايلة في قلبي حاجة.. عايزة أمشي وأنا خفيفة». وأشارت إلى أنها حاولت التكيف مع “قواعد اللعبة” لكن ضميرها لم يسمح لها بالاستمرار في وسط يفرض عليها ما لا تطيق.



