محافظاتمصر مباشر - الأخبار

“من المنوفية إلى المدينة الباسلة”.. اللواء إبراهيم أبو ليمون يودع “المنايفة” بكلمات مؤثرة: “جزء من قلبي سيبقى هنا”

كتبت: إيناس محمد

​في مشهد يعكس أسمى معاني الوفاء المتبادل بين المسؤول والمواطن، ودّع اللواء إبراهيم أبو ليمون أهالي محافظة المنوفية بكلمات مفعمة بالمشاعر، بالتزامن مع صدور حركة المحافظين اليوم 16 فبراير 2026، والتي شملت تعيينه محافظاً لـ بورسعيد (المدينة الباسلة)، لينهي بذلك رحلة عطاء استمرت 6 سنوات في قلب الدلتا.

المنوفية.. “وطن سكن الروح”

​عبر رسالة وداع رسمية وشخصية، أكد اللواء أبو ليمون أن المنوفية لم تكن بالنسبة له مجرد محطة إدارية، بل كانت “بيتاً وأهلاً”، قائلاً: “لم تكن المنوفية محطة عمل فقط، بل كانت قلباً احتواني بين شوارعها ووجوه أهلها المخلصين”. وأضاف بلهجة مؤثرة أن السنوات الست التي قضاها في خدمة الإقليم ستظل “محفورة في الروح قبل الذاكرة”، معترفاً بأن جزءاً من قلبه سيبقى عالقاً بين قرى ومدن المحافظة.

كشف حساب ومطلب “الصفح”

​في لفتة اتسمت بالتواضع والشفافية، وجه أبو ليمون الشكر لكل من سانده في مسيرة البناء والتنمية، طالباً من أهالي المنوفية “الصفح” عن أي تقصير غير مقصود، مؤكداً: “والله ما ادخرت من جهد، وحملت الأمانة بمنتهى الإخلاص في حدود الإمكانات المتاحة”.

بورسعيد تنظر “جنرال الخدمات”

​يغادر أبو ليمون المنوفية تاركاً خلفه سجلًا حافلاً بالنشاط الميداني، ليتولى دفة الأمور في محافظة بورسعيد، وسط تطلعات كبيرة من أهالي المدينة الباسلة بأن ينقل “قطار الخدمات” وتجربته الناجحة في تطوير البنية التحتية إلى محافظتهم الساحلية.

رأينا في “الجميلة”:

​انتقال اللواء إبراهيم أبو ليمون إلى بورسعيد هو “ترقية مستحقة” لواحد من أنشط محافظي العقد الأخير. نجاحه في كسب محبة “المنايفة” هو أكبر شهادة ثقة يحملها معه في حقيبته إلى بورسعيد. اليوم تنتهي “المهمة الرسمية” في المنوفية، لكن “الرصيد الإنساني” سيظل يربطه بأهلها لسنوات طويلة.

شاركنا برأيك:

“باعتبارك من أهالي المنوفية.. ما هي الرسالة التي تود توجيهها للواء إبراهيم أبو ليمون في نهاية رحلته بالمحافظة؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com